اسم الشهرة حمود شرف الدين
الاسم حمود محمد عبدالله علي عبدالكريم شرف الدين.
المركز شبام كوكبان.
القرية كوكبان.
القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 20م
تاريخ الميلاد 1358 هـ / 1938 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في مدينة (كوكبان) في مديرية (شبام كوكبان) في محافظة المحويت، وتوفي في مدينة القاهرة، ثم نقل إلى بلده حيث دفن فيها. عالم، تربوي، إداري، مؤلف. تلقى تعليمه على يد والده، ثم درس على عدد من العلماء في علوم عديدة، ومن شيوخه: خالاه: (شرف الدين علي حمود شرف الدين) و(الحسين علي حمود شرف الدين)، والتحق بالمدرسة العلمية في مدينة (كوكبان)، ثم رحل إلى مدينة تعز، فدرس في المدرسة العلمية فيها حتى تخرج منها، كما حصل على ليسانس في الأدب العربي. عمل وكيلاً لقضاء المحويت سنة 1380هـ/1960م، ثم وكيلاً لناحية (حبيش) في بلاد حجة سنة 1381هـ/1961م، ثم مديرًا للمدرسة العلمية في مدينة (كوكبان) سنة 1382هـ/1962م، ثم مرشداً دينيًّا لمحافظة المحويت ومديرًا عاًّما لمعاهد كوكبان سنة 1384هـ/1964م، ثم وكيلاً للمعاهد العلمية من سنة 1404هـ/1984م وحتى وفاته، وإلى جانب ذلك تولى خطابة الجمعة في مسجد مدينة (كوكبان). مال إلى فن الأدب: شعره ونثره، وأصبح منزله منتدى يروده العلماء والأدباء، وزار بلادًا كثيرة منها: الاتحاد السوفيتي سابقًا، وأمريكا، وبريطانيا، والعراق، ومصر, وكانت آخر رحلة له إلى مصر في مهمة رسمية تتعلق بشئون بعض الطلاب اليمنيين الذين يدرسون في جامعة (الأزهر)، وقد توفي هناك قبل إنجاز مهمته, إثر حادث مروري مؤسف عن تسعة أولاد, منهم ثلاثة أبناء:(يحيى)، و(علي)، و(محمد). من مؤلفاته: 1- سلوة الحزين في الحكمة والقول الرصين. مخطوطة. 2- الكواكب المضيئة ذيل التحفة السنية. مخطوطة في التراجم. 3- منظومة في الفرائض، وشرحها. مخطوطة. 4- منظومة من كتاب (الأزهار). ذكرها الأستاذ (عبدالسلام الوجيه) في كتاب: (أعلام المؤلفين الزيدية). 5- مختصر كتاب: (قطر الندى) لـ(ابن هشام) في النحو. مطبوع. 6- مختصر كافل لقمان. في أصول الفقه. مطبوع. 7- من أدب الرحلات. ديوان شعر, منه المنظومات التي كتبها في وصف مشاهداته لكثير من البلاد التي زارها. وقد طبع بعد وفاته. 8- ديوان شعر. لا يزال مخطوطًا، ومنه قوله: من اليمن الشماء أطلقتها دمـــــا وأفرغتها في مسمع الكون علقمــا مدوية في الأفق يسمع صوتهــــا أبيٌّ ومن للحقِّ والصدق ترجمـــا أأسلو وخطب اليوم فتت مهجتـــي ببسنة ذات المجد من أيمن الحمـى لقد ضاق صدر الكون مما جرى بها وقد تركتني أخرس النطق أبكمــا تحطمه الذكرى فيمسكه المنـــى ويأبى عليه الصبر أن يتعلمـــا أحاول كتمانًا فيفضحني الأســى ودمع على الخَّدين قد سال عَندمـا (العندم: لون الشجر الأحمر). فأصبحت أستسقي السحاب لأجلهــا فما بال وبل السحب من مثلها ظمـا فسعرت أنفاسي لهيبًا تأججـــت وأرسلتها سهمًا على الصرب محكما فما الحزن من أمًّ على ابن ومن أب بأكثر من حزن عليها وأعظمـــا فهل يا ترى ننسى بلادًا لنا بهــا كرائم تذري الدمع فردًا وتوأمــا وقد رثاه عدد من الشعراء، منهم الشاعر (إسماعيل الوريث) بقصيدة منها: نبأ فجر الندوب القديمــــه وأثار الشجون وهي أليمـــه شاعر المجد والعلا سيد الحرف أحاطت به المنايا الأليمــــه كيف يا نيل يختفي فيك نيــل كيف تذوي الورود وهي شميمه أيها البلبل المغرد في عصـرٍ زنيم وأمةٍ مأزومــــــه قد تركت العيون تجري دمـاءً وجعلت الخدود تمسي لطيمـه يا سليل الإباء مازلت للنبــل مثالاً وللخصال الكريمـــه يا سليل الإباء دونك ما العيش وما قيمة الحياة السقيمــه ما هي الأمنيات بعدك؟ إنــا قد فقدنا بك الأماني العظيمه وفقدنا الوفاء يا أكثر النـاس ابتعاداً عن الخصال الذميمه وقصيدة للشاعر العلامة (عبدالرحمن يحيى الإرياني)؛ منها: علل النفس بالتماس العــزاءِ كُّل حي لغاية وانتهـــــاءِ ليس للمرء في الملمــات إلا راحة الصبر والرضا بالقضـاءِ والتأسي بالذاهبين من الأعلام والصالحين والأنبيـــــاءِ ليس تدري نفس بأيــة أرض تتوفى فيا لحكم السمــــاءِ والمقادير نافذاتٌ وفي ســرا ئها حكمةٌ، وفي الضـــراءِ قدر الله أن يموت ضياء الدين في غربةٍ عن الأهل نائــي عالمٌ عاملٌ تقي نقــــي واضح الجهر صادق السراءِ
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية