على الرغم من أن عشرة أيام ما زالت تفصلنا عن السنة الجديدة ، الا أن التنافس على أشده بين المنجمين للإفصاح عن تفاصيل ما سيأتينا من أحداث سياسية ، واقتصادية ، وشخصية ، في العام المقبل ، وقبل أن نواصل يرد على بالنا تساؤل: لماذا لم يظهر علينا في الأردن منجم أو منجمة يدخل أو تدخل هذا السباق العجيب ، ونحمد الله على هذا لأنه يكفينا ما فينا من إشاعات وثرثرات.
ومنذ الآن نعرف أن الإعلان عن موت بن لادن قبل سنوات سيكون في العام المقبل ، وأن هناك العشرات من السياسيين الذين سيتعرضون لمحاولات اغتيال ، وأن الدولة الفلسطينية لن تقوم ، والكثير الكثير من الكلام المباح ، فما دامت الضرائب لم تفرض بعد على الثرثرة فاسمعوا منها الكثير.
ويستطيع القراء معرفة حجم متابعة الناس لهذه "التنبؤات" من الذهاب إلى الموضوعات الأكثر قراءة في أي موقع الكتروني ، ويستطيعون أيضاً معرفة حجم الاهتمام والتصديق من التعليقات والأسئلة ، ومطالبات تفسير الأحلام ، وغيرها.
في يوم تنبأ الأشهر في العالم العربي ميشال الحايك أن تأتي إلى عمان أعاصير وفيضانات في شهر آب ، ومنذها مر الكثير من "الآبات" وكلها كانت لاهبة ، ولم يوضح لنا الحايك لماذا ، ولم يسأله أحد بالطبع ، وما زالوا يستمعون له ولغيره.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور