إكتسب المؤتمر الوطني للإعلام أهمية خاصة ، ليس لأنه يعقد للمرة الأولى في تاريخ نقابة الصحافيين فحسب ، بل لأنه ناقش القضايا بصراحة تحت مظلة البيت الذي ينتمي له الصحافيون ، وضمن عائلة الصحافة الواحدة.

الحكومة غابت عن المؤتمر ، وورقة الاعلام الرسمي التي قدمها الزميل رمضان الرواشدة كانت أقرب إلى الوصف منها إلى فرض مواقف ، ووزير التنمية السياسية حضر لرئاسة جلسة لا لتقديم ورقة ، وضمن الحوار إعترف للإعلام بأنه الأكثر تأثيراً ونفوذاً في الحياة السياسية المحلية.

أوراق العمل والحوارات كانت في غالبيتها مع توسيع دائرة الحريات ، وحتى أصحاب المواقف المسبقة من المواقع الالكترونية لم يدافعوا عن آرائهم وحملاتهم السابقة للمؤتمر ، وكان هناك اتفاق عام على أن المهنية هي أصل الأشياء والحل لنشاز قد يظهر هنا أو هناك.

ما يهمني أن أذكره هو الحضور المهم لجهاز القضاء من خلال خمسة قضاة أعطوا المؤتمر نكهة مميزة ، وكانت أوراقهم ومداخلاتهم مهنية ومختصرة لا تخرج عن الموضوع ، وهنا أظنّ أن كل زملائي الصحافيين يوافقونني على تقديم التحية لهم.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  باسم سكجها   جريدة الدستور