ليس من المعقول أو المقبول في زمن البناء على الماء ، وناطحات السحاب التي تشبه المعجزات ، والجسور والأنفاق التي تربط القارات ، أن يستغرق العمل في طريق حيوية تخدم عشرات الآلاف من البشر أكثر من سنة ، وهي لا تزيد على خمسة كيلومترات.
تلك هي الطريق التي تبدأ من جسر سيل الزرقاء على أوتوستراد عمان جرش ، وتنتهي بمجموعة من القرى التي يعمل معظم سكانها في العاصمة ، ويضطرون منذ سنة إلى قطع مسافات مضاعفة تصل الى عشرات الكيلومترات بسبب الإغلاق بدعوى التجديد.
الطريق توصل أيضاً الى غابة دبين ، وتخدم عشرات الاف المتنزهين ايام الجمع والعطلات ، والغريب انها مغلقة ولا يجري العمل بها سوى من جرافة وحيدة ، قديمة ، تنجز في اليوم قليلاً من الأمتار.
هذا أمر يعتبر قمة في استفزاز الناس العاديين والاستعلاء عليهم ، ولو كان بينهم وزير أو مسؤول كبير لأنجزت الطريق خلال أسبوع وهذا ما يجري فعلاً في مناطق أخرى ، وقديماً كانوا يقولون زيتون برما ليس داشراً ولكننا تقول الان على ان طريقها داشر فعلاً.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور