- تستأهل الكاتبة النابهة ، الزميلة جمانة غنيمات ، الشكر على مقالتها المنشورة أمس ، فهي تثير قضية الأردنيين الذين يعيشون في الخارج ، في دول الخليج العربي بشكل خاص ، وفضلوا عدم العودة الى الأردن في زيارة الصيف خوفاً من سحب جنسياتهم.
- وفي تقديرنا أن هؤلاء يعدون بعشرات الالاف ان لم يتجاوزوا الرقم بكثير ، وهؤلاء فضلوا قضاء العطلة الصيفية في بلاد أخرى ، خشية المرور على مطار الملكة علياء ، والتعرض لاجراء يتعلق بمستقبلهم وعائلاتهم ، فخسرت البلاد دعماً اقتصادياً هي الأحوج اليه ، ومنهم من أوقف استثماراته لصالح التوجه الى أماكن أخرى تقدم التسهيلات ، وتقدم احتراماً أكبر.
صحيح أن في طرحنا الكثير من الانتهازية ، فمن حق هؤلاء حتى لو كانوا فقراء أن يحتفظوا بالجنسية التي ولدوا عليها ، وبمواطنة البلاد التي هم جزء منها ، ولكن حتى بهذا المنطق فالبلاد تخسر ، في وقت نقدم فيه السجاد الاحمر والجنسية أيضاً لكثيرين يأتون بأموالهم للاستثمار.
الزميلة العزيزة سمت الملف بالحساس ، وهو كذلك ، ولكن التعامل معه بالسرية والتحفظ والضبابية يجعل حتى الذين لا تنطبق عليهم أية تعليمات أو قرارات في حالة تحسب ، وتطبيقاً لمبدأ "ابعد عن الهم وغنًّ له" يبتعدون عن مجرد زيارة بلادهم ، ويلتقون بأقاربهم خارج الأردن وفي أراضْ محايدة ، ويبقى أن على الحكومة أن تتعامل مع هذا الملف "الحساس" بشفافية .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور