في لبنان ، كما في إسرائيل ، كما في الأردن ولو على مستوى أقل ، تشتعل حرائق الغابات بشكل مفتعل ، وهي جريمة لا تقلّ عن تفجير حقل ألغام ، لا بد وأن يعرف مرتكبوها مسبقاً بحجم جريمتهم ، ومع هذا فهم يفعلونها بدم بارد.

كتبنا من قبل أن حفلة "هش ونش" في حديقة منزل ريفي كادت تودي بغابة دبين ، وقيل أن نارجيلة تسبب بحرائق الكرمل الكارثية ، وفي لبنان تعددت الأسباب ويقال أن وراءها مستثمرين يودون استغلال الأراضي في مشاريع سياحية.

تعددت الأسباب وموت الغابات واحد ، وشاهدت بأم العين مجموعة صبية يشعلون النار في إطار سيارة معطوب ويدحرجونه علي الشارع قرب الأحراش ، على سبيل اللهو ، ولولا أمطار أمس لامتدت النيران أكثر وأكثر في جبال لبنان وفلسطين ، وما يزيد في حجم الكارثة هنا وهناك أنه من الصعب معرفة الفاعلين.

في الأردن جهاز دفاع مدني مشهود له دولياً بالكفاءة ، وموجود في كل مكان ، وقادر على الحركة السريعة ، نحييه على جهوده عندنا ، وفي لبنان وفلسطين ، فالشجر الفلسطيني سيبقى لنا بعد زوال إسرائيل إن شاء الكريم الواحد الأحد،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  باسم سكجها   جريدة الدستور