اسم الشهرة الشامي
الاسم خالد زيد علي الشامي.
المركز الحديدة.
القرية الحديدة.
القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 21م
تاريخ الميلاد 1384 هـ / 1964 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في مدينة الحديدة، وفيها درس حتى الصف الرابع الابتدائي، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء؛ فأكمل فيها تعليمه النظامي، ثم التحق بكلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء، فحصل على شهادة الليسانس، ثم حصل من نفس الجامعة على دبلوم عال من قسم الاجتماع، كما حصل على دورة في علم العروض في الجامعة نفسها عام 1426هـ/2005م، والتحق بدورات عديدة في الحاسوب واللغة الإنجليزية. تعيّن مديرًا لشئون الطلاب في كلية العلوم بجامعة صنعاء، ثم مديرًا للشئون الإدارية في كلية اللغات، ثم مديرًا لإدارة الدراسات العليا في كلية الآداب. من مؤلفاته: 1- وهج الفجر. مجموعة شعرية مطبوعة بالاشتراك مع شعراء آخرين. 2- مسافات. مجموعة شعرية، صدرت عام 1422هـ/2001م. 3- من ذاكرة الصمت. مجموعة شعرية، صدرت عام 1424هـ/2003م. 4- ويبدأ الكلام. مجموعة شعرية، صدرت عام 1425هـ/2004م. شارك في عدد من المهرجانات الأدبية داخل اليمن وخارجها، وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وفي نقابة المحامين اليمنيين، وفي النادي الأدبي اليمني. يهوى القراءة ومتابعة الأخبار السياسية، وهو متزوج وأب لأربعة أولاد. من شعره قوله في قصيدة بعنوان: (البحر)، يقول فيها: أيها البحرُ عاد وجهك أبهى والسماوات والنجوم العليه فلتكن أنت عندما تتمنى وليكن غيرك الطلول النديه ولتكن أنت في الجماهير أشهى الآدميين أنت والآدميه يسكن الحبُّ في القلوب وعندي لبلادي من العصور هديه أما بعد تعب الكلام وما يزال على النفوس لظى وفي العينين دمعٌ زفرةٌ لكن بلا وجع على الأكتاف حمل مولع بالناس ما زال الرحيل إلى فضاء الله مُتّسَعًا من الدنيا طوافا والقلوب الظامئات هوى جديد ما يزال الخير ممدودا على كلِّ الشوارع والحصاد فامنح يديك مهابةً هذا زمانك ما هذا زمان أبيك بل هذا زمانك إنه زمن لأبناء الرجال وكل أبناء التوالي من عصور بنيك ما هذا زمان أبيك بل زمن تهيَّأ لك زمن المسرة حينَ يزوره مسراك وأجلّ من أصحابك المستبشرين بوحشة الدنيا أحدُّ من السيوف، الشعر أرقى من شموخ يديك أنت والزمن الذي تعنيه واللغة التي أسهبت في ترتيبها هذا زمانك لم يكن فيما مضى إلا زمانا كنت أنت عليه مشغولاً وتستبق الخطا هذا أوانك كنت مثل البحر في مهبِّ الريح تكتب ما تشاء تقول ما تستطيع هل يدركون ماذا قلت؟ إن تَحْنُ عليهم فالسحاب تسحُ أو تقسو فهذي الريح تأخذ شكلها وتجيء عبر الصبح شوقًا للجهات من وجومك بارق الأمل المخبّأ في صباح وارف خلفَ سمائهم وخرجت من وطن إليك حتى أزهر الوطن المسافر في رماحك والجفون على جدار القلب في إيقاع فاتنة المدائن من سهل إلى جبلٍ ومن نهرٍ إلى وطنٍ ومن عينٍ إلى لغةٍ تفتش عن خبايا خلف دارة هذه المدن الكواكب عينان مغمضتان قلب واجف ومدى يعربد في تواشيح اكتمالات المساء
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية