اسم الشهرة خطاب 
 الاسم خطاب بن منقذ.
 القرن الذي عاش فيه العلم 6هـ / 12م
 تاريخ الوفاة بعد 576 هـ / 1180 م
السيرة الذاتية للعلم توفي قتلاً في قلعة (القاهرة) في مدينة تعز. فارس، أمير، شجاع، كان أخوه (سيف الدولة بن منقذ) أميرًا للأيوبيين على مدينة زبيد؛ فمرض مرضًا شديدًا، بدا له إثره أن يترك اليمن؛ فتركها وذهب إلى القائد (صلاح الدين الأيوبي) في مصر، وخلف أخاه ـ صاحب الترجمة ـ أميرًا على مدينة زبيد، فضرب النقود باسمه، وأعلن انفصاله عن (الأيوبيين)؛ فأرسل إليه (صلاح الدين) بجيش، على رأسه قائد يدعى (خطلبًا). ولما علم صاحب الترجمة أن لا قبل له بملاقاته؛ أخلى له مدينة زبيد؛ فدخلها (خطلب)، ومكث فيها مدة، ثم مرض مرضًا شديدًا، وبدا له أن يصطلح مع صاحب الترجمة، الذي ظل قريبًا من مدينة زبيد، يتحين الفرصة للانقضاض عليها؛ فاستدعاه (خطلب)، وخلع عليه الإمارة، ومات (خطلب)؛ فاستمر صاحب الترجمة على إمارة مدينة زبيد؛ فأرسل إليه القائد (صلاح الدين الأيوبي)، أخاه سيف الإسلام (طغتكين بن أيوب)، ولما شارف هذا الأمير على الوصول إلى مدينة زبيد؛ خرج صاحب الترجمة لاستقباله، وأبدا له السمع والطاعة؛ فدخلا معًا مدينة زبيد، ثم استأذن صاحب الترجمة من (طغتكين) بالذهاب إلى الشام؛ فأذن له، وكان (طغتكين) قد أعد عدته للقبض عليه، وتم الأمر كما أراد، وأرسله إلى مدينة تعز؛ حيث قتل هناك، بعد ليال من القبض عليه. 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية