في المقهى
كان يخربش أو يرسم وجها
قال لها أمس: أراك ؟
وقالت للأيام شواغلها
لو لم يكن الهاتف ما نفعل ؟
لا حيلة لي
أو نصمت؟
بعد قليل يصل الزوّار 
إذن ..
لا حيلة لي
في المقهى ظلّ وحيدا
كان المذياع يردّد أغنية عن شجر ,
وعصافير تغيب, وكان يفيض شجن
يجرع قهوته ,
ويحدّث عن شجر وعصافير ويرسمها
وجها وبنفسجة وسكن ..

 

محاولة لرسمها.

محمد القيسي.


المراجع

adab.com

التصانيف

قصائد   الآداب