رسالة هاتفية تصل هذه الزاوية، تقول: نرجو من فضلك ان تكتب حول موضوع المتقاعدين المدنيين،الذين يعاني السواد الأعظم منهم قسوة العيش وهم بحاجة ماسة إلى تحسين رواتبهم التقاعدية.
ويصادف وصول الرسالة وجودي مع زميل قضى في المهنة عمره، لاكتشف ان راتبه التقاعدي لا يتجاوز المائة والثمانين ديناراً، وبحسبة بسيطة يؤكد لي ان المبلغ لا يغطي إيجار البيت، فما بالك بتكاليف الحياة الاساسية التي تصل الى اربعة أضعاف هذا الرقم البائس.
لا نعرف الرقم الجديد الذي اعتمد لتصنيف خط الفقر، ونظنّه يتجاوز الثلاثمائة دينار شهرياً، ولا نعرف ايضاً وبناء على هذه الحقيقة عدد الفقراء في الاردن، ونظنّهم يتجاوزون النصف، وهنا لا نعلن جديداً حين ندقّ ناقوس الخطر، فالفقراء يسكتون ويسكتون ولكنّ حديثهم في آخر الأمر يكون مدوياً.
لو كان الفقر رجلاً لقتلناه جميعاً، ولكنّه شبح يقضّ مضاجعنا، ويتطلب منا عملاً جاداً.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور