اسم الشهرة الحضراني
الاسم إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحضراني.
المركز آنس.
القرية حضران.
القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 21م
تاريخ الميلاد 1339 هـ / 1920 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في قرية (خربة أبويابس)، في محافظة ذمار، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء؛ فاستقر فيها. شاعر، سياسي، واسع الاطلاع. تلقى علومه الأولية في (الكُتَّاب)، ثم في المدرسة (الشمسية) في مدينة ذمار، ومن مشائخه فيها: العلامة (إسماعيل بن علي السوسوة)، ثم انتقل إلى مدرسة تعز التي أنشئت أيام الأمير (علي بن عبدالله الوزير)، أمير لواء تعز، وكان مديرها القاضي (أحمد المجاهد)، ومن أساتذتها (محمد بن نعمان القدسي)، وغيره. تأثر بأبيه كثيرًا، كما تأثر بعدد من الشعراء والمفكرين العرب في ذلك العصر، وانخرط في صفوف الثوار المعارضين لحكم الإمامة منذ وقت مبكّر، وكانت له صلات قوية برؤوس الحركة المعارضة؛ مثل: الشاعر (محمد محمود الزبيري)، والأستاذ (أحمد بن محمد النعمان)، وغيرهم، وحين جاء الزعيم الجزائري (الفضيل الورتلاني) إلى اليمن؛ كان صاحب الترجمة فيمن استقبله، واستطاع أن يطلعه على الأحوال التعيسة التي تعيشها اليمن آنذاك. وبعد فشل ثورة الدستور بقيادة (عبدالله بن أحمد الوزير)، سنة 1367هـ/1948م، كان صاحب الترجمة ضمن الذين سيقوا إلى سجن حجة، وقد لبث في سجنه ثلاث سنوات، وبعد خروجه من السجن؛ عمل مع الأستاذ (أحمد بن محمد الشامي) على تقوية مركز الأمير (محمد بن أحمد بن يحيى بن حميد الدين)؛ ليكون وليًّا للعهد. تولى عددًا من الأعمال؛ منها: التدريس، كما عمل في وزارة الخارجية، أثناء حكم الإمام (أحمد بن يحيى بن حميد الدين)، وتولى إدارة بعض النواحي؛ مثل: (حيس)، و(برع) في محافظة الحديدة، وبعد سقوط النظام الملكي، وقيام النظام الجمهوري عقب ثورة 1382هـ/1962م، عين وكيلاً لوزارة (الإعلام)، ومسئولاً عن الإذاعة، ثم عضوًا في وفد اليمن الدائم في الجامعة العربية، ثم مستشارًا ثقافيًّا في السفارة اليمنية في الكويت، وقد مثل اليمن في كثير من المؤتمرات الأدبية، وزار كثيرًا من البلدان، وقد منح (درع وزارة الثقافة) سنة 1422هـ/2002م، وتغنى بأشعاره العامية كثير من الفنانين اليمنيين. من مؤلفاته: القطوف الدواني من شعر إبراهيم الحضراني. نشره صديقه الشاعر (أحمد بن محمد الشامي) في كتاب، ورغم أن شعره من الروعة والجودة بمكان إلاَّ أنه مهمل جمعُه، ومضيع معظمُه. ومن شعره؛ قوله في رثاء (جمال جميل العراقي)، الذي أمر الإمام (أحمد بن يحيى بن حميد الدين) بقتله، سنة 1367هـ/1948م. حتَّامَ يا وطني أراك تُضـــامُ وعلى جبينك تُعبدُ الأصنــــامُ؟ وإلامَ يرتفعُ الطغاةُ ويعتلـــي عرَش التبابع معشرٌ أقــــزامُ؟ وتظل يا مهد الجدود ممُزَّقًــا بيد الخطوب تدوسكَ الأقــــدامُ حتَّامَ يمضي للرزيّة والأســى عامٌ ويأتي بالفجيعة عـــــامُ؟ اليوم بالزفرات عامٌ قد مضــى ولَّى تُشَيِّع نعشَه الآثــــــامُ ولَّى، وقد طعنَ السعيدةَ طعنــةً برجالها الأحرار لا تلتـــــامُ نُصبت على الأعواد فيه جهـرةً جثث الأسود كأنها أغنـــــامُ (أجمال) ذكرك إذ يعود تعودُ لي بين الجوانح زفرةٌ وضِــــرامُ عجبًا لخطبك لم تُرع من هولـه دُوَلٌ، ولم تُنَكسْ له أعــــلامُ وتهزّ أعواد المنابر بالأســـى هزًّا، وتسكبُ دمعَها الأقـــلامُ خرجوا يقودون الرئيس كأنــه مَلِكٌ وهم حولَ الرئيس سُــوامُ أو أنه القمرُ المنيــــرُ يَزُفُّهُ نحو المغيب من الظلام ظَــلامُ شاهت وجوهُ الظالمين حِيالَـــه وبدا الرئيسُ وثَغرهُ بسّــــامُ ومشى إلى الفردوس مشيةَ مؤمنٍ يحدوه للأجل المتاحِ غـــرامُ ورنا إلى دار العلالة قائـــــلاً: "يا مهبط الشُّورى عليك سلامُ" لم يُنسه الحقَّ الذي من أجلــــه وهبَ الحياةَ، الموتُ والإعدامُ حتى إذا مثُل الهِزَبْرُ وأحدقـــت فرقٌ مضَللَةٌ وسُلّ حُسامُ والموتُ أُرجفَ والقضاءُ فأوجفـت منه القلوبُ، وطاشت الأحلامُ وتطلَّع التاريخ يكتب كلمــــةً شَرفٌ له، لو حازها ووسامُ وتهيأ المَلكُ الطهور يمــــدّه من ذي السمــوات العلا إلهامُ مدّت إليه من اللِّئام بــــوادرٌ عن مثلها يترفعُ الأنعامُ وسطا على الضِّرغام كلبٌ أجربٌ إذ صار رَهن قيوده الضرغامُ هلاَّ برزتَ إليه (إسماعيــلُ) إذ لا الكفُّ موثقةٌ، ولا الأقدامُ قالوا: تلبس بالجريمة ويْحَكـــم أإلى الملائك يُنسبُ الإجرامُ زَعْمٌ لعمري يَسخرُ التاريخُ مــن تِرْدادِه، وتُقَهقه الأيامُ (أجمال) ما بالُ العروبة لم تُـرع لما تحطَّم سيفُها الصِّمْصامُ سكنت أسود الرافدين وأحجمــت حيثُ السكوتُ يعابُ والإحجامُ والنيل لم يُظْهر أساه تحسُّــــرًا مما عراك ولم يَضجَّ الشَّامُ حَقَرت مُصابَك ويلها، أم أنهـــا حَسِبَتْه جُرحًا ما له إيلامُ؟ قد كنتَ واحدَها الذي في صـدره كَمَن الإباءُ وعَشعش الإسلامُ فتكاتُك الغرَّاء لا عــــزمٌ إذا ذُكِرت يُقاسُ بها ولا عَزَّامُ ومن شعره الرقيق أيضًا قوله: الندامى وأين مني الندامـــى ذهبوا يمنةً وصرت شآمــــا يا أحباءنا تنكر دهــــــرٌ كان بالأمس ثغره بسامــــا ما علينا في هجره من مــلام قد حملنا على الليالي الملامــا وطوينا على الجراحٍ قُلـــوبًا دميت لوعةً وذابت غرامـــا سوف يدري من ضيَّع العهد أنّا منه أسما نفسًا وأوفى ذمامـــا نحن من لقّن الحمام فغنـــى ومن الشوق عطَّر الأنسامـــا قد بذلنا النفيس من كلِّ شــيءٍ فجنينا الأوهام والأحلامــــا يا ليالي الأحلام عودي فإنـــا قد عشقنا بِرُغمنا الأحلامـــا رددي حيث تنتهي ما بلغنـــا من مرام ولا شفينا أوامـــا ومن شعره في أعقاب الهزيمة النكراء التي حلت بالعرب على يد اليهود سنة 1367هـ/1948م: لم أدرِ ما جدوى الحديــث مُرَددًا لم يُدن من أملٍ، ولم يُبْلِل صَدى يا ليت أنَّا ما هَزَزنا مِقــــولاً إلاَّ مددنا نحو مَكْرُمَة يـــدا يُؤذي العروبةَ أن شعري صامـتٌ وتشيحُ من غَضَبٍ إذا ما أنشـدا يزدادُ نقصًا مَن يُزخرفُ باطــــلاً أو مَن يحاول بالكــلام تَزَيُّـدا ما كنتُ أوثرُ أن أقولَ .. وإنمــــا هَمٌّ تأجج في الحَشــا وتَوَقَّـدا تالله ما هزمَ العروبة مُعتــــــدٍ لكنه الداءُ القديمُ تجـــــدَدا ألقى ثيابَ الأمس عنه وجاءنــــا في حُلة العصر الجديد مجسَّـدا يا ليتنا لما اختلفنا فكـــــــرة لم نختلف قلبًا، ولم نعمل يــدا أو لم نكن كالنار يأكل بعضُهـــا بعضًا، وتستشري إلى أن تُخمدا نمشي، ونمشي جاهدين وننتهــي بعد المشقَّة حيث كان المبتـدى لا تلعنوا المستعمرين فخَلْفُنــــا ما زال أنكى - يا رفاقُ - وأنكدا أين القلوبُ على البناء تآلفـــت؟ والجهدُ أين؟ على العدو توحّــدا إني أقول لكم، وحسبي أننـــي أصبحتُ لا أعطي هواي المِقـودا ليس المناضلَ كلُّ من يبني علـى تمزيق أمته علاً أو سُــــؤددا إن البطولةَ أن تكون مُؤلِّفًـــا بينَ القلوب، وأن تكون مُســدِّدا
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية