اسم الشهرة ابن تاج الدين
الاسم إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن القاسم.
المركز صعدة.
القرية صعدة.
القرن الذي عاش فيه العلم 7هـ / 13م
تاريخ الوفاة 2 683 هـ / 5 1284 م
السيرة الذاتية للعلم أبو إسحاق؛ ولد في مدينة صعدة، وتوفي في سجن قلعة تعز. عالم، سياسي، شاعر. درس على العلامة (محمد بن أحمد بن أبي الرجال)، ثم دعا لنفسه بالإمامة منشقًّا عن دولة الملك (يوسف بن عمر الرسولي)، سنة 670هـ/1271م، من حصن (ظفار) القريب من (دار الحجر) بوادي (ظهر) محافظة صنعاء، ولقّب نفسه بـ(الإمام المهدي)، وقد ناصره أولاد الإمام (عبد الله بن حمزة)، وأخذ له الأمير (داود بن عبد الله بن حمزة) البيعة من الناس قسرًا بالسيف، مهددًا من لم يبايع بالقتل، وقد أقام صاحب الترجمة مدة في قرية (بيت حنبص)، من ناحية (بني مطر)، غربي مدينة صنعاء، غير أن قوات الدولة (الرسولية) داهمته، واستولت على هذه القرية، وكان قد فرَّ منها، وفي ذلك يقول الشاعر (غازي بن المعمار)، يصف ما وجده الجيش (الرسولي) في هذه القرية بعد فرار صاحب الترجمة منها: ولمّا فتحنا بيت حنبص عـــنوةً وجدنا بها الأدواحَ ملأى من الخمرِ وعند أمير المؤمنين عصـــابةٌ يقولون بالبيضِ الحسانِ وبالسمرِ فإن تكنِ الأشرافُ تشربُ خفـيةً وتُظهرُ للناسِ التنسّكَ في الجهرِ وتأخذُ من خلعِ العذارِ نصيبَهـا فإنّي أمير المؤمـنينَ ولا أدري قال المؤرخ (إسماعيل الأكوع) في كتابه: (هجر العلم ومعاقله في اليمن)، معلقًا على هذه الأبيات: "لقد استعمل هذا الشاعر السلاح الذي كان يستعمله شعراء ومؤرخو الأئمة في تشويه سمعة معارضيهم وخصومهم". وقد تحرّك صاحب الترجمة مع عدد من أتباعه إلى قرية (أفْق) غربي مدينة ذمار؛ في محاولة للاستيلاء على عدد من المناطق الخاضعة للدولة (الرسولية)، فلما علم الملك (يوسف بن عمر بن علي الرسولي) بذلك أقبل من مدينة تعز بجيش كبير إلى مدينة ذمار لمواجهة صاحب الترجمة، ووقعت بين الفريقين معركة شرسة، أسفرت عن أسر صاحب الترجمة، واقتياده إلى مدينة تعز أسيرًا، وأودع حصن (القاهرة) في منتصف شهر جمادى الأولى سنة 674هـ/ 1275م، وبقي فيه مكرمًا معززًا من قِبل الملك، وقيل: إن الملك كان يحمل إليه كل يوم أربعين درهمًا وطعامًا وكسوة له ولمن معه. وقد وصف صاحب الترجمة أسره وما جرى له بقوله: خطبٌ ألمَّ فأنساني الخطوب معًـا وصير القلب في أحشائه قطعــا حتى إذا جاء من خلفي ومن قبلي عساكر حملوا الأنصاف والقطعـا وأمسكوا السيف من خلفي مغادرة والرمح قد أمسكوه والجواد معـا وكنت في موضع مستصعبٍ حرجٍ لم ألق فيه لسعي الطرف متسعـا ثم انتهيت إلى سوح به ملـــكٌ يحل بيتًا من العلياء مرتفعــــا فجاد بالعفو والإحسان شيمــته ولم يزل للعلا والجود مصطنعــا ولـ(القاسم بن علي بن هتيمل) قصيدة طويلة في مدح الملك (يوسف بن عمر بن علي الرسولي) بعد انتصاره على صاحب الترجمة، وفيها يشفع لـ(إبراهيم)، ويثني على الملك لصبره وعفوه، وعدم قتله أسيره. ومما جاء فيها: أحييته بالعفو ثم لقـــيته بسكينةٍ وبشاشةٍ ووقــارِ ووهبته دمه لجاه محمــدٍ ورضا علي وجعفر الطـيارِ لو أن غيرك يا مظفر صاده لكساه ثَوْبَيْ ذلة وصغــارِ عانٍ طمست قيامه ومقامه فتركته خبرًا من الأخــبارِ
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية