لا يؤسفنك ما غال الزمان فما يَرضى بما غَال: من وفَرٍ ومِن مَالِ
وإنما هو بالتدريج ينقلنا نَقلَ المُخادعِ من حَالٍ إلى حَالِ
وليس يرضى بما دون النفوس وما تفدى إذا غالها حاشاك بالغالي
عنوان القصيدة: لا يؤسفنك ما غال الزمان فما
بقلم أسامة بن منقذ
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب