يوم أمس أجريت عملية جراحية للاعب المنتخب الوطني لكرة القدم حسن عبدالفتاح.. وللتأكيد هو لاعب المنتخب قبل أن يكون لاعب الوحدات المعار إلى الكويت الكويتي، وقد تكفل الطبيب عرفات الديسي بنفقات العملية على حسابه الخاص، تقديرا منه لعطاء اللاعب في ملاعب الكرة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. أين اتحاد الكرة من علاج اللاعب حسن عبدالفتاح، الذي أبدع في نهائيات أمم آسيا الأخيرة في الدوحة، وبات محط أنظار وإعجاب الكثيرين؟، ولماذا “التسويف” فيما إذا كان حسن قد أصيب في إحدى مباريات المنتخب أم مع ناديه المعار إليه “الكويت”؟، وهل يلعب حسن مع المنتخب الكويتي أم مع المنتخب الأردني في نهاية المطاف؟.
في كل مرة كان سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة، يؤكد جديته وحرصه على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة باللاعبين وتذليل الصعاب أمامهم، وتوجيه المسؤولين في الاتحاد للعناية بهم وتوفير سبل الراحة والعلاج المناسب وبصورة كريمة.
أعتقد جازما أن اتحاد الكرة أخطأ في ترك اللاعب يذهب لوحده بحثا عمن يعالجه، وفي الوقت ذاته فإن ناديه “الأم” الوحدات بادر إلى مخاطبة الطبيب لدفع الفاتورة الطبية، قبل أن يعلن الطبيب أنه متنازل عن مستحقاته، وأعتقد أن اتحاد الكرة يجب أن يعالج قضايا إصابات لاعبي المنتخب الوطني ليس من خلال إداري المنتخب بل من خلال ادارة المنتخبات أو أمانة السر، فما جرى أمر لا يجوز أن يمر هكذا، حتى لا يقال بأن اللاعب يؤخذ لحما ويترك عظما.
أعلم تماما أن اتحاد الكرة لم يقصر سابقا في علاج أي لاعب من لاعبي المنتخب، لكن ما حدث مع أحد نجوم المنتخب يعد “سابقة خطيرة”، فالمهم أولا وأخيرا سلامة اللاعب وضمان التحاقه مع المنتخب في أقرب وقت ممكن.
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة جريدة الغد تيسير محمود