اتصل قارئ يوم أمس، وبادر إلى سؤالي: "هل حضرت مباراة الوحدات واليرموك؟" فأجبته أنني حضرتها عبر شاشة التلفزيون، ووجه المتصل سؤالا ثانيا "هل حضرت مباراة الفيصلي وذات راس قبل نحو اسبوعين؟" وأجبته ذات الجواب، ثم وجه سؤالا ثالثا "ألم يلفت انتباهك شيئا؟"، فقلت له دعنا من الاسئلة والاستنتاجات ولندخل في صلب الموضوع.
القارئ الكريم بادر إلى القول: "انا عاتب على الصحافة التي ترى كل شيء ولا تكتب الا ما تريد".. ثم صمت قليلا وبادر إلى السؤال "ألست معي فيما اقول؟".
قلت له مرة اخرى وكأنك تصر على مسلسل الاسئلة والاحجية.. فقال: لا ولكن انا مشجع لفريق الوحدات وليس عندي مشكلة اذا كتبتم الحقيقة دوما، فأنا لا ابحث عن كلمات معسولات تدغدغ مشاعري، بل الحقيقة حتى وان كانت مؤلمة.. صمت مرة اخرى ثم تابع، سأقول لك لماذا انا عاتب عليكم، فقلت له تفضل، فقال: في مباراة الفيصلي وذات راس احتج كابتن الفيصلي حسونة الشيخ مطولا على الحكم سليمان دلقم، ومن تابع المباراة شعر بالانزعاج الشديد وتوقع ان يقوم الحكم بطرد حسونة بعد تكرار احتجاجاته، وشريط الفيديو يثبت صحة كلامي.
ويضيف المتصل.. في مباراة الوحدات واليرموك حصل مدافع الوحدات محمد أبو حلاوة على انذارين في غضون ثانيتين من قبل الحكم سليمان دلقم، لأن اللاعب صفق للحكم بعد اشهار الانذار الأول في وجهه، فأين العدالة والمساواة في تطبيق قانون كرة القدم؟.
وتساءل المتصل مجددا... هل يصح ذلك؟، وهل حكام المباريات يتعاملون مع اللاعبين بميزان "الخيار والفقوس؟".
اجبت لا، ولكن اذا أخطأ الحكم فإنه يعاقب من قبل دائرة الحكام.. ضحك المتصل وقال: "خليها على الله.. هو احنا مثل الدوري الاسباني.. شطبوا طرد لاعب ريال مدريد راموس لانه حصل على انذار غير صحيح".
اغلق المتصل سماعة الهاتف، ولم اشعر انه كان مقتنعا باجابتي.
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة جريدة الغد تيسير محمود