أمسك بي الشتاء البيروتي من يدي، وقادني بنفسه إلى مدينة
الربيع.
وضعت أذني على فم الوردة وسمعتها تهمس لي: اعشقي
من جديد...
فمن أنا حتى أناكد الوردة؟
فقط حينما أحببت، اكتشفت ذلك السلم السري،
الذي يصعد عليه الفرح من قلبي إلى السماء
فيدعونه قمراً.
وسط كونٍ من الموت والغياب، أعيش حبك
وأشعر للمرة الأولى، أن ما يموت ليس عمرنا
بل الموت!
عنوان القصيدة: ما زال حبك عيدي.
بقلم: غادة السمان.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعراء الآداب