يا مرحبا بالكويت.. هكذا يقول الأردنيون عامة وأنصار فريق الوحدات خاصة، وهم يستقبلون اليوم فريق الكويت الكويتي، الذي يحل ضيفا على الأردنيين جميعا وليس نادي الوحدات فحسب، تأهبا لخوض مباراة الاياب في كأس الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء المقبل.
وما يجمع بين الأردنيين والكويتيين أكثر مما يفرق، وربما حظي نجوم المنتخب الكويتي في عقود خلت بمحبة وعشق وتشجيع، لا يمكن للذاكرة ان تنساه، فمن ينسى النجوم المخضرمة المتألقة امثال جاسم يعقوب وفتحي كميل وعبدالعزيز العنبري واحمد الطرابلسي وسعد الحوطي وغيرهم، من اللاعبين الكويتيين المبدعين.
نستقبل الاشقاء الكويتيين في بلدهم الثاني بمفهوم انهم اصحاب الدار ونحن الضيوف، ونتطلع إلى مشاهدة مباراة بين فريقين عربيين شقيقين، نصفق فيها للفريق المتأهل كما نصفق للفريق الآخر الذي سيتقبل النتيجة بكل روح رياضية.
ما جرى مع عامر شفيع حارس مرمى المنتخب الوطني وفريق الوحدات في مطار الكويت، مجرد سحابة صيف وخطأ من رجل أمن في كيفية التعامل مع مواطن ضيف وشقيق، وهذا التصرف السيئ من رجل الأمن قابلته مواقف عظيمة من الاشقاء الكويتيين، سواء كان الامر في الكويت، او من خلال د.حمد الدعيج السفير الكويتي في عمان، الذي عبر عن اصالة الاشقاء بلمسة جميلة عندما ذهب الى المطار لاستقبال الحارس عامر شفيع.
نريد من جمهورنا الأردني من شتى الأندية ان يحسن التعامل مع الاشقاء، فنتيجة المباراة لا تهمنا في المقام الأول، وسواء تأهل الوحدات او الكويت، فإن فريقا عربيا سيكون من سيتأهل الى دور الأربعة من البطولة.
سنصفق للكويت كما نصفق للوحدات وسنبقى ننظر دوما الى الجانب المضيء في علاقاتنا والى النصف الممتلئ من الكأس، بغض النظر عن أي حادثة بسيطة يمكن ان تحدث هنا وهناك.
مرحبا بالاشقاء الكويتيين في بلدهم الثاني، ونتطلع الى ان يكون لاعبو الفريقين في المقام الأول عند حسن الظن بهم، من خلال تقديم اداء فني راق ومتوج بالسلوك الحسن.
 

المراجع

جريدة الغد

التصانيف

صحافة  جريدة الغد   تيسير محمود