تتزامن مباريات الأسبوع الثامن من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم مع عطلة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
في ثالث أيام العيد، سيكون ستاد عمان الدولي مسرحا لـ"قمة كلاسيكية"، اعتادت عليها جماهير الكرة الأردنية منذ أكثر من ثلاثين عاما، وباتت هذه المباريات بمثابة "بطولة" بحد ذاتها، وتستقطب اهتمام الجميع وذاع صيتها على المستوى العربي.
الفيصلي والوحدات يلتقيان في بطولة الدوري بـ"رغبة الفوز"، وسيسعيان لتحسين ترتيبهما وزيادة حظوظهما بالمنافسة على اللقب، ويمتلكان عددا كبيرا من اللاعبين المتميزين، الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني.
في مثل هذه المباريات لا بد من التأكيد على أن الفوز يجب أن لا يكون الهم الأكبر والأوحد للفريقين، والفوز يجب أن يكون متوّجا بالأخلاق، ولذلك فإن لاعبي الوحدات والفيصلي مطالبون بتقديم أداء فني راقي المستوى، وفي ذات الوقت يسلكون سلوكا حضاريا في الملعب، لأن الجماهير تلتقط الإشارات الإيجابية والسلبية وتتفاعل معها، ولذلك كلما ارتقت تصرفات اللاعبين كلما تهذبت تصرفات الجماهير، باستثناء فئة محدودة تأتي إلى الملاعب لتشتم الآخرين وتعكر صفو الملاعب.
من هنا يجدر الانتباه للمباراة المقبلة، التي يمكن ان تحظى بحضور جماهيري كبير، خصوصا وأنها تأتي في عطلة العيد، وعليه لا بد من التعامل مع ترتيباتها بشيء من الدقة والاتقان، بحيث تخرج المباراة إلى بر الامان بدون منغصات ومشاجرات وهتافات غير لائقة.
نتمنى التوفيق لكلا الفريقين بما ينعكس ايجابا على الكرة الأردنية، ونقول للفائز مبروك وللخاسر "هاردلك"، على أمل متابعة مباراة قمة تليق بعنوانها وتكون قمة في كل شيء، وكل عام وأنتم بألف خير.

المراجع

جريدة الغد

التصانيف

صحافة  جريدة الغد   تيسير محمود