التراكيب الملحية

هناك الكثير من الدراسات التي عُنيت بموضوع التراكيب الملحية ومن مختلف جوانبها، تكتونياً وتركيبياً وصخارياً والتي وضعت من قبل العديد من الباحثين أمثال:(Nettleton,1934,1943;  Hubbert,1937; Dobrin,1941; Parker and McDowell,1955; Biot and Ode,1965; Murray,1966; Berner et al.,1972; Dexon,1975; Bishop,1978; Halbouty,1979; Delisle,1980,1998; Jackson and Talbot,1986,1994).

وقد اتفقت الدراسات القديمة، بشكل عام، على أن التراكيب الملحية هي عبارة عن أجسام ملحية مختلفة الأحجام والأشكال، تتكون نتيجة اندفاع طبقات من الهالايت نحو الأعلى بفعل الانسياب اللدن (Plastic Movement). صخور الهالايت هذه تكون اللب المركزي (Central Core) للتركيب الملحي، وعلى الأغلب ما يكون اللب مغطى بصخور تعرف بصخور الغطاء (Cap Rocks) تتكون من الحجر الجيري والجبس والانهايدرايت. ويتراوح معدل قطر التراكيب الملحية من (1-10kms). وهي أما أن تكون سطحية أو تحت سطحية، كما أنها يمكن أن تخترق الطبقات الصخرية المجاورة لها أو لا تخترقها.

وجود التراكيب الملحية:

توجد التراكيب الملحية في الكثير من أرجاء العالم مثل الكولف كوست (Gulf Coast) بالولايات المتحدة وخليج المكسيك.

وألمانيا وإيران والخليج العربي وشبه الجزيرة العربية; وتونس وكندا والتراكيب الملحية أما أن تكون ظاهرة إلى السطح كما في إيران أو أنها تكون تحت سطحية كما في الولايات المتحدة وخليج المكسيك.

الأهمية الاقتصادية للتراكيب الملحية:

 

للتراكيب الملحية أهمية إذ أنها تكون مصائد للتجمعات البترولية والغاز الطبيعي، والتي قد توجد على جانبي السدادات الملحية أو فوق الغطاء الصخري، حيث تتكون تراكيب مناسبة لتجمع الهايدروكاربونات عند تقابل الطبقات المقوسة المسامية، كالحجر الرملي، مع جوانب التركيب الملحي غير المنفذ. كما يوجد في العديد من الأحيان ضمن صخور الغطاء التي تعلو التراكيب الملحية، رواسب معدنية هامة يمكن استغلالها اقتصادياً، مثل رواسب الكبريت التي توجد في النطاق الانتقالي وطبقة الحجر الجيري تحديداً. كما تحتوي صخور الغطاء على أملاح البوتاسيوم واكاسيد الحديد. فضلاً عن ذلك فان الملح الصخري ( الهالايت ) الذي يكون عادة اللب الملحي يعد من المصادر الاقتصادية الهامة .


المراجع

geologyofmesopotamia.com

التصانيف

جيولوجيا   علوم الأرض والبيئة   جيولوجيا الأرض