أينِ غَضَّ دهرٌ من جِماحِيَ، أو ثَنَى عناني أو زلت بأخمصي النعل
تظَاهرَ قومٌ بالشَّماتِ؛ جهالة ً وكم إحْنَة ٍ في الّصدرِ أبرزها الجهلُ
وهل أنا إلا السيف فلل حده   قراعُ الأعادي، ثم أرهفَه الصّقلُ
 

 

أسامة بن منقذ.


المراجع

sh6r.com

التصانيف

شعر  شعراء   الفنون  ملاحم شعرية