بقلم/يوسف كمال فضل

من هي وداد بابكر؟

هي وداد بابكر عمر مضوي ،الزوجة الثانية للرئيس السوداني المغلوع عمر البشير ،ولدت في إحدى قرى منطقة المناقل عام وتنتمي إلى قبيلة الكواهلة ،وداد دارسة للإقتصاد والعلوم السياسية وحاصلة على الدكتوراة فيها ،إلا أن البعض قال :أنها لم تكمل تعليهما الثانوي ،وإن شهادة الدكتوراة حصلت عليها بإستخدام نفوذها ،وهي مديرة منظمة سند الخيرية ،وتتبوا مقعدا مهما في منظمة السيدات الأول في إفريقا ،وشاركت في مؤتمر القمة العربي في قطر .

قبل زواجها من البشير كانت وداد متزوجة من اللواء إبراهيم شمس الدين ،الذي قتل في حادث سقوط طائرة أبريل/نيسان٢٠٠١ وفي مارس/آذار ٢٠٠٢ أعلن زواجها من البشير ،برزت وداد بصورة لافته وسط المجتمع السوداني ،وكانت ضربة البداية لها تأسيس منظمة سند الخيرية ،وهي منظمة خاصة بمكافحة الفقر .،وأصبحت ترافق زوجها البشير في عدد من المناسبات ،وأثارت ضجة كبيرة في الحملة الإنتخابية للبشير ٢٠١٠ ،وذلك لطلتها بلباس رياضي ،وكانت تلك حبكة وفكرة ذكية منها ،لجذب الرياضين لصالح زوجها الإنتخابي ،إلا أن هذه المرأة مكارة ذات حس سياسي منفرد ،سيدة الصفقات الناجحة والعقارات الفخمة ،داخل السودان وخارجه ،ولها قوة وجبروت هز السودان بأكمله ،حيث أن نيابة الثراء المحرم والمشبوه ،وجد أنها حولت مبلغ ٤٠ مليون دولار حصلت عليها من نساء القادة الأفارقة لدعم أطفال الإيدز في السودان ،كما إنها تملك أراضي وعقارات راقية ،وهذا بالإضافة إلى حلى ومشغولات تقدر بمئات ملايين الجنهيات السودانية ،وفأصبحت تسمى “ماري أنطوانيت السودان “.

وبعد سقوط زوجها البشير إختفت وداد عن الأنظار ،لفترة أربع أشهر ،بعد ذلك تم القبض عليها وإيداعها بالسجن .

عاشت وداد بابكر حياة غاية في الرفاهية ،بالرغم من إنها رئيس أفقر الدول ،وهذا م دفع المتظاهرين برفع إسمها في هتافاتهم ومطالبتهم بالتحقيق معها ،هذه المرأة صنعت المستحيل ،حيث من حي وأسرة فقيرة في أطراف العاصمة إلى سيدة السودان الأولى ،ورائدة في مجال الأعمال ،وسيدة الصفقات الناجحة ، سواء كان في السودان أو دول أوربا .

بالرغم من إنها صاحبة نفوذ وثراء يقدر بالمليارات ،إلا أن الشعب السوداني هو شعب الثورات ،أستطاع رميها في مذبلة التاريخ ،والآن هل طويت صفحة السيدة الأولى ،أم عندما يأتي الربيع ستتفتح إنجازتها مرة أخرى.


المراجع

firstpage.news

التصانيف

تراجم  أعلام   العلوم الاجتماعية   شخصيات