سيرة ذاتية
اعتز أني أنتمي لعروبتي إسلام ديني والولاء هويتي
إن فاز قومي أحتفي لنجاحهم وإذا خسرتُ فمن يديَ نقيصتي
من مشرقٍ أو مغربٍ فجميعنا إخوان نفدي بعضنا بالمُهجة
أرواحنا للأرض جدّ رخيصة وقت الزحام فداءُ هذي التربة
العلم دربي والكتاب لََصاحبي والله حسبي غافرا لخطيئتي
المولد:
في أحضان سحر الطبيعة (من غير تفصيل). في جولاننا الذي (اغتصب في لحظة سبات).
لوالدين فلاحين طيبين لا يخطان أرضا ولا يقرآن سماء، كان المولد.

العمر:
رغم أن قطاري يجر خلفه قريبا من الخمسين قاطرة،
إلا أنني اشعر بذلك الطفل في داخلي وخاصة عندما ألتحف ذلك الحضن الدافئ.

الحالة النفسية:
سجين منذ أكثر من ربع قرن. سجاني أدفأ حضن. أهدت إلي ثلاث مشاغبات ومشاغبين اثنين.

وسيلة العيش:
متسول على أبواب الحكومات، بداية في سوريا وانتهاء بالإمارات.
علمت وأعلم الصبيان والبنات. اللغة الانكليزية من بين كل اللغات.

الجريمة:
منذ أيام الدراسة الجامعية وأنا متورط بالشعر والقصة والمقامة. لاشك أنني متهم لدى الكثيرين. والله يستر.
كتبت خربشات للوطن للزوجة للولد للمرأة ولكل جميل. لكنني مازلت هاو للمشاغبة.

حكمتي:
أخلص ولو لم يخلص أحد.

المراجع

موسوعة القصة السورية

التصانيف

الادب