اسم الشهرة الحُوثي
الاسم إبراهيم بن عبدالله بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين بن علي بن عبدالله بن أحمد الحوثي.
المركز صنعاء.
القرية صنعاء.
القرن الذي عاش فيه العلم 13هـ / 19م
تاريخ الميلاد 8 10 1187 هـ / 22 12 1773 م
تاريخ الوفاة 8 10 1223 هـ / 26 11 1808 م
السيرة الذاتية للعلم الحسيني، الحمزي، الصنعاني؛ يتصل نسبه بـ(الحسين بن علي بن أبي طالب)، وهو مِن بيت مشهور بالفضل والعلم والعفاف والصلاح.ولد ومات في مدينة صنعاء. عالم، فاضل، مؤرخ. نشأ في حجر أبيه، الذي كان على دراية بالطب والعقاقير، ومتفردًا في التاريخ والسِّيَرِ. وقد درس صاحب الترجمة على أبيه كتاب: (بهجة المحافل) للحافظ (العامري) وغيره، وزامل العلامة (محمد بن علي الشوكاني) في الأخذ عن كثير من علماء عصره، أمثال الشيخ العلامة (القاسم بن يحيى الخولاني)، والعلامة (علي بن عبدالله الجلال)، والإمام (عبدالقادر بن أحمد عبدالقادر الكوكباني) الذي أجازه في علوم كثيرة، والشيخ (إبراهيم بن عبدالقادر بن أحمد) الذي انقطع إليه في آخر عمره، ولم يفضل عليه أحدًا من الناس، وأخذ كذلك عن علماء آخرين فنونًا وعلومًا كثيرة؛ كالنحو، والصرف، والبيان، والمعاني، والتفسير، والأصول، والفقه، والأدب، وعلوم المساحة، والحساب، والجبر، وغيرها من العلوم. كما كان له إدراك في علم الفلك، ومعرفة بالعلم اليوناني، قال عنه الإمام (الشوكاني) في كتابه (البدر الطالع): "إنه من محاسن الزمن، وإنه من الضاربين بسهمٍ وافرٍ في كل فنٍّ". تولَّى التدريس في (الجامع الكبير) بصنعاء، أيامًا قلائل، وقد ناظر اليهود وباحثهم، وجادلهم بالحسنى، وكان يُلَمِّح ببعض الطرق الفلسفية كطريقة المشَّائين (أتباع فلسفة أرسطو)، وناظر وشارف في كثير من العلوم، قرأ بعض كتب التصوف. من مؤلفاته: 1-قرة النواظر بترجمة شيخ الإسلام (عبدالقادر بن أحمد بن عبدالقادر) وجميع مشايخه ومشايخهم، ومن أخذ عنه أو كاتبه من الأكابر. 2-حاشية على فرائض (جحاف). 3-أبحاث مفيدة في فنون عديدة. 4-نفحات العنبر بفضلاء اليمن في القرن الثاني عشر: اشتمل على تراجم الكثير من نبلاء اليمن، في القرن الثاني عشر، وقد قضى المؤلف نحبه، قبل أن يكمل هذا الكتاب ويرتبه على الشرط الذي ذكره في مقدمته، حيث ذهب به إلى حصن (كوكبان) من بلاد المحويت فتلقاه أهله بالفضل والإحسان، وكان قد ترك بعض كراريس هذا الكتاب في مدينة صنعاء، وعند عودته إلى مدينة صنعاء ترك كراريس أخرى في حصن (كوكبان)، فذهبت ببعضها أيدي الضياع. وعقب وفاة المؤلف طلب الإمام (أحمد المتوكل) من والد صاحب الترجمة ما كان موجودًا من هذه الكراريس، فجمع منها والد المؤلف مقدار النصف، وجعلها في ثلاثة أجزاء، غير مرتبة على الطريقة التي أرادها المؤلف، ثم أحرق بعد ذلك ما وجده منها؛ حتى لا يحدث اختلاف؛ فجاء هذا الكتاب - كما يشير كثير ممن ترجم لمؤلفه - من أحسن كتب العصر وأنفسها، رغم ذلك النقص المذكور. كَاتبَ كثيرًا من علماء وبلغاء عصره، ومن ذلك ما كتبه القاضي (عبدالوهاب بن حسين الديلمي) إلى صاحب الترجمة، ومنه قوله: لقد عقدوا في وصل مضناهم شرطًا مجاز طريق الامتثال وما أخطــا وحسَّن في قرب التواصل ظنـــه وكان على شمس الصبابة قد غطَّى سأضرب آفاق المطيِّ تشـوقًــا إلى ربعكم مادام ربع الثرى يوطى فأجابه صاحب الترجمة: يراع الهوى في القلب للحبِّ قد خطَّا وأحكمه شكلاً وأوضحه نقطــــا وحرَّر في مرسومه العهـــد أنني أدوم على حكم التصابي وإن شطَّـا لحا الله قلبًا تاه في لجَّة الصبـــا وقد كان في بحر الغرام علا الشطا فسمى الذي قد أخلص النصح عاذلاً وظن الذي أبدى الصواب له أخطـا وعهدي به لا يجهل القول إنمـــا لعل الهوى العذري عن سمعه غطَّى كان ميالاً إلى الشعر، يستنشده ممن يصوغه، وكان في طبعه لطافة ورقة وسلاسة. وفي آخر أيامه ولاّه العلامة (محمد بن إسماعيل الشامي) النظارة على أوقاف (سناع - حدة) و(بيت سبطان) من ضواحي مدينة صنعاء، ولم ينل من الأعمال سوى هذا. رثاه تلميذه العلامة (محمد بن إسماعيل بن الحسن الشامي) بقصيدة رائعة طويلة، جاء فيها: سقى موضعًا ضم الخليل المودَّعا ومن شطَّ بعد اليوم ملقى ومجْمعـا ألا في سبيل الله نفسٌ تقدمـــت وشخصٌ إلى أعلى المقام تسرعـا وحيّاه من سحب الرضا كلُّ هاطلٍ يمدُّ عليه بــرد عفـوٍ موسَّعــا خليليَّ عوجا فأسعداني بِعَبْـــرَة على حفرة قد ضمت الفضل أجمعا ولا تسألا عن قبره إن جهلتمـــا سيهديكما طِيبٌ عليه تضوَّعـــا فَرُزْء ابن عبدالله لا رُزْء واحــدٍ "ولكنه بنيان قـــومٍ تصدَّعــا"
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية