كنت منفية الى حبك الطلسم
داخل الاختناق
و ها أنا اليوم
مطلقة السراح من وهم اسطورتك
كأية فراشة جشعة
تطارد أزهارها و شموسها ....
كان أطرف ما في حبي
لصورتك النجمية الموشومة في وهمي
أنه يمكن أن أمر بك في الشارع
و أراك ولا أعرفك
و أظل أبحث عنك
داخل صورتك في الصحف ...
و أناديك ....!
عنوان القصيدة: أشهد على حماقة جميلة

بقلم غادة السمان


المراجع

poetsgate.com

التصانيف

قصص   روايات   فنون   شعر   شعراء   روايات وكتب ادبية   الآداب