اعتبارا من اليوم وحتى يوم 14 تموز (يوليو) المقبل، تصدر "الغد" ملحقا يوميا خاصا بكأس العالم، إلى جانب الملحق اليومي المعتاد "التحدي"، وفيهما ستكون تغطية شاملة لكل ما سيجري في المونديال الذي يفتتح بعد غد الخميس.
سنجتهد قدر المستطاع.. لا ندعي الكمال مطلقا.. سنحاول تقديم منتج اعتدنا على تقديمه في سنوات خلت يليق بـ"الغد" وقرائها الكرام... لن نمتدح أنفسنا لأننا لم نعتد على ذلك.. سنترك الأمر للقراء الكرام الذين نعدهم أن يشكل الملحق الجديد اضافة نوعية... نعتذر عن أي تأخير في التوزيع قد يحدث لا سمح الله، فهمّنا أن يكون الملحق على قدر "التحدي"، ولذلك لن نكتفي بتغطية أخبار المونديال في الملحق الخاص فقط، بل سنخصص لذلك عددا آخر من الصفحات في ملحق "التحدي" أيضا.
"عرس المونديال" يجذب اهتمام الأردنيين.. غنيهم حظي بفرصة شراء جهاز البث الخاص والاشتراك، وفقيرهم يبحث عن "قشة" يتعلق بها، ليتمكن من الحصول على مشاهدة مجانية عبر إحدى المحطات، أو من خلال شاشة عملاقة في ساحة عامة.
المهم أن المواطن الأردني سيتابع المونديال حتى ساعات الفجر، نظرا لتوقيت المباريات في البرازيل.. هناك من يشجع المنتخب المضيف الذي يملك نصيبا وافرا من المحبين، بعد أن حصل على رقم قياسي بعدد الألقاب.. من ينسى بيليه ومن ثم منتخب مونديال اسبانيا 1982؟.. ذلك الفريق الذي قدم كرة ساحرة بفضل زيكو ورفاقه، ورغم "العتب العربي" على "راقصي السامبا" إثر واقعة خروج المغرب من مونديال فرنسا 1998 بعد خسارة البرازيل أمام النرويج، الا أن نيمار "البرشلوني" ومارسيلو "المدريدي" سيجدان الكثير من المناصرين لمنتخبهما.
هناك من يشجع الأرجنتين.. ميسي على أعتاب لحظة تاريخية لإكمال مجده الكروي.. هل يفعلها ويعتلي منصة التتويج حاملا الكأس كما فعله مارادونا في مونديال المكسيك 1986، حتى ينهي الجدل القائم والمفاضلة التي لا تنتهي بين النجمين؟.
العالم يتشوق لمشاهدة نهائي لاتيني خالص يحدث للمرة الأولى بين البرازيل والأرجنتين، فمنذ المونديال الأول في العام 1930 وحتى اليوم لم يلتق المنتخبان في المشهد الختامي قطعيا.
لكن الأوروبيين يطمحون إلى المحافظة على اللقب، الذي امتلكه الاسبان على حساب الهولنديين في النسخة الماضية في جنوب أفريقيا.. لم يسجل التاريخ أن منتخبا أوروبيا عاد من قارة أميركا الجنوبية بكأس المونديال.. لذلك سيجد "الثور الاسباني" أنصارا كُثر، كيف لا ولفريقي برشلونة وريال مدريد حظوة كبيرة في نفوس الجماهير.. كوستا وفيا "اتلتيكو" وكاسياس وراموس والونسو "ريال" وفبريغاس وانيستا وتشافي "برشلونة"، سيتوحدون في سبيل مواصلة الهيمنة الاسبانية على الكرتين الأوروبية والعالمية في السنوات الأخيرة.
البرتغالي رونالدو يحلم بمجد آخر.. توج بألقاب شخصية وجماعية عدة، لكن بلاده البرتغال لم تصل مطلقا إلى نهائي المونديال، فهل يحقق حلمه ويقلب التوقعات رأسا على عقب؟.
وللألمان حكاية مع اللقب الذي عاندهم في "المونديالات" الخمس الأخيرة، وتأرجحت "الماكينة" بين الوصافة والمركز الثالث، وفي ظل غياب الأسماء الرنانة يصبح نجوم بايرن ميونيخ على وجه التحديد، مطالبين بـ"معجزة"، حالهم حال الطليان والانجليز والفرنسيين وربما الهولنديين أيضا، وحتى بلجيكا المنتظر أن تلعب دور "الحصان الأسود".
مونديال الغائبين.. هذا وصف مثالي لواقع الحال، فعدم التأهل أو الإصابة أدت إلى تغييب نجوم امثال: زلاتان ابراهيموفيتش وغاريث بيل وبيتر تشيك وليفاندوفسكي وفالكاو وريبيري وماركو رويس، لكن البرتغالي رونالدو قد يضاف إلى تلك القائمة، وهنا سيفقد العالم مواجهة محتملة بين النجمين بعيدا عن المسابقات الاسبانية.
ثمة سؤال.. هل سيتمكن "الحاضرون" من إمتاع العالم في أمسيات كروية صاخبة؟.
المراجع
alghad.com
التصانيف
صحافة جريدة الغد تيسير محمود العلوم الاجتماعية