ذَاتَ لـَيـْلـَلـَةٍ ظـَلـْمـَاءَ بـَارِدَةٍ
كَقـَبـْرٍ مـُكـَيـَّف
حـَمـَلـَتـْنـِي قـَدَمـَا أَحـْلاَمـِي
إِلـَى وَاحـِدٍ
مـِنْ سـُهـُوبِ رُوحـِيَ الـْقـَاحـِلـَة
فـَاسـْتـَقـْبـَلـَنـِي
طـَائـِرُ ثـَلـْجٍ لـَمْ يـُهـَاجـِر
وَخـِلاَلَ مـَرَاسـِيـمِ الـضـِّيـَافـَةِ الـْقـُطـْبـِيـَّة
أَحـَسَّ أَنـَّنـِي
عـَلـَى وَشـَكِ مـَوْتٍ مـَحـْتـُوم
فـَغـَرَّدَ عـَلـَيَّ سـُورَةَ فـَاتـِحـَةٍ دَافـِئـَة
أَلـْجـَدَاوِلُ الـصـَّغـِيـرَة
الـَّتـِي تـَخـُرُّ تـَحـْتَ الـْجـَلـِيـدِ
بـِصـَمـْت
تـُذَكـِّرُنـَا دَائـمـًا
أَنَّ تـُنـْدْرَا الـرُّوح
سـَتـَلـِيـنُ قـَلـِيـلاً
لـِمـُلاَقـَاةِ الـرَّبـِيـعِ الـْقـَادِم
أَفـَقـْتُ مـِنَ الـْحـُلـُم
أَزَحـْتُ الـسـِّتـَارَةَ الـْجـَدِيـدَة
عـَنْ نـَافـِذَتـِي الـشـَّمـَالـَِيـَّة
وَكـَانـَتْ
جـُيـُوشٌ مـِنْ ثـَلـْج
تـَحـْتـَلُّ
الـْكـَوْن

 

اسم القصيدة: قبر مكيف.

اسم الشاعر: تركي عامر.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب