يـَا مـُهـْرَةً مـَجـْـنـُونـَةًْ
كـَيـْـفَ الـْوُصُولُ إِلـَى
يـَنـَابـِـيعِ الصـَّبـَاحِ حـَبـِـيـبـَتِـي
فـِي هذِهِ الصـَّحـْرَاءْ
كـَيـْـفَ الطـَّرِيقُ إِلـَى
حـَرِيـرِ الـْفـَجـْرِ مـِنْ
أَيـْنَ الطـَّـريقْ
عـَطـَشٌ يـُؤَرِّقـُنـِي
وَيـُرْهـِقـُنـِي
وَتـَخـْنـُقُ صـَوْتـِيَ الصـَّحـْرَاءُ وَالظـَّلـْمـَاءْ
كـَيـْفَ الطـَّرِيقُ حـَبـِيبـَتـِي
أَيـْنَ الطـَّـريقْ
كـَيـْفَ الـْوُصـُولُ إِلـَى حـَرِيرِ الـْحـُلـْمِ هـَلْ
مـِنْ شـَارَةٍ خـَضـْرَاءْ
يـَا مـُهـْرَةً مـَجـْـنـُونـَةً
لـَوْ شـَارَةٌ
مـِنْ هـَدْأَةِ الـْفـَجـْرِ الـْمـُضـَرَّجِ بـِالرَّحـِيقْ
 لـَوْ شـَارَةٌ خـَضـْرَاءْ

 

حرير الحلم.

بقلم: تركي عامر.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب