من شأن التهاب النسيج الخلوي أن يبان تدريجيا في غضون يومين أو بسرعة أثناء بضع ساعات. وهو يبدأ في منطقة محددة باحمرار وألم ودفء في البشرة، وقد يرافقه ازتدياد في الحرارة وتورم. وتنتج هذه الإصابة الشائعة عن دخول البكتيريا أو الفطريات إلى الجسم خلال شق جلدي لتؤدي لإنتانا في الطبقات الجلدية العميقة.
والواقع أن العناية بنظافة الجسد وبالجروح تساهم في الإبتعاد عن هذا النوع من الإصابات. غير أنه من شأن البكتيريا دخول الجلد من خلال الشقوق أو الجروح الشديدة الدقة كشق حول فتحتي الأنف أو جرح بسيط.

العناية الذاتية

للابتعاد من حدوث التهاب في النسيج الخلوي وغيره من الإصابات، اتبع التدابير التالية:
  • المحافظة على نظافة جروح الجلد.
  • ضمد موضع الإصابة للحفاظ على نظافته ووقايته من البكتيريا المؤذية. كذلك أبق القروح التي تصرف قيحا مغطاة حتى تتكون قشرة عليها.
  • غير الضمادة يوميا أو كلما ابتلت أو اتسخت.

العون الطبي

اتصل بالطبيب إن اشتبهت بحالة التهاب نسيج خلوي. فالمضادات الحيوية مهمة عادة منعا لانتشار هذه الإصابة وتؤدي لضرر أكبر.
 

المراجع

tbeeb.net

التصانيف

طب   العلوم البحتة   الصحة