اسم الشهرة ابن المسلَّم
الاسم تبَّع بن المُسلَّم.
القرية جوب.
القرن الذي عاش فيه العلم 5هـ / 11م
السيرة الذاتية للعلم ينسب إلى قوم يقال لهم: (بنو عباد)، من نسل حِمْيَر، سكن قرية (جَوْب)، من ناحية (جبال عيال يزيد)، في محافظة عمران. فقيه، زيدي المذهب. التقى بالداعي الإسماعيلي (علي بن محمد الصليحي)؛ فأكرمه، ثم سأله عن مسائل؛ منها: حديث "افتراق الأمة"؛ فأجابه إجابة حسنة مختصره؛ فولاه القضاء، وخطابة الجمعة - وكان (علي الصليحي) قد أخرب منازل (همدان) في القرية المذكورة؛ لعدم ولائهم له - فقال له صاحب الترجمة: "قتلت (همدان)، وطردت الناس وشردتهم؛ والبلاد خلاء؛ فمن عساه يجتمع معي؟" ثم مضى عنه. وحين قدم (الحسن بن عبدالرحمن)، المعروف بـ(المعيد)، من مدينة القاهرة، ودخل مدينة صنعاء في قوة كبيرة؛ جاء الناس إلى صاحب الترجمة، يستفتونه في أمر (المعيد) هذا، وهل هو إمام كما يزعم؟ وطلبوا منه أن يجتمع به، فأبى، ودفع إليهم بمسائل، وقال "إذا أجابكم عنها؛ فهو عالم". فلما وقف (المعيد) على هذه المسائل؛ خفيت عليه إجاباتها، فاعتذر بالدواة، فأحضروها له، ثم بالقرطاس، فأحضروه؛ فاشتاط غضبًا، وقال: "هذه سماقيات -أي كذبٌ بحت- والله لئن لقيته لأخرجن لسانه من قفاه". فتخوف منه صاحب الترجمة، وفرَّ إلى جبل (صليل)، المطل من الغرب على بلدة (ريدة البون)، فحاول (المعيد) التقرب إليه والاجتماع به؛ فأبى، فطلب (المعيد) من السلطان (يحيى بن أبي حاشد)، زعيم قبائل (همدان)، أن يسعى في الاجتماع بينهما، فقال السلطان (يحيى): "وماذا يخيفك من تبع، وقد دخلت مدينة صنعاء بعشرة آلاف سيف؟"، قال (المعيد): اسكتْ؛ فوالله لقد أفسد عليَّ الملك كله". وكان (المعيد) قد قَدِم إلى اليمن من القاهرة، سنة 418هـ/1027م، داعيًا إلى رأي (الباطنية)، وقد دعا لنفسه بالإمامة من حصن (ناعط)، من بلاد (حاشد)، في السنة نفسها، وقد وصفه العلامة (سعيد بن برية) - شيخ الزيدية وعالمهم - بأنه معطلٌ؛ لأنه رمز لإنكار آيات الرسل، مثل قميص (يوسف)، وناقة (صالح)، عليهما السلام. وقد توفي (المعيد)، في حصن (ناعط)، سنة 433هـ/1042م.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية