اللاوعي يتكون من عمليات عقلية غير ظاهرية تحصل نتيجة لأحداث ماضية يمر بها الإنسان في حياته، والتي تحدث تلقائيًا وغالبًا لا يمكن للإنسان السيطرة عليها وتتضمن عمليات التفكير والتذكر والاهتمامات كلك، وتشمل الظواهر اللاواعية المشاعر المكبوتة والتصورات المشوهة في ذهن الإنسان، وتؤثر على أنواع الفوبيا التي قد يعاني منها الإنسان، وفرويد يعتبر العمليات اللاواعية تتمثل في الأحلام والنكات وزلات اللسان، وهكذا يمكن اعتبار اللاوعي مصدر الأفكار التلقائية التي يفكر بها الإنسان وكذلك مصدر الأحلام ومخزن للذكريات التي قد تكون منسية في واقع حياة الإنسان ولكنها تبقى محفوظة في اللاوعي.
يقول بعض العلماء بأن الوعي يتأثر باللاوعي باعتباره جزءًا من الشخصية، وكونه غير مدرك في الحس الإنساني، وتشمل الظواهر المرتبطة باللاوعي على حد سواء مع الوعي أحلام اليقظة والتنويم الإيحائي وكذلك السير خلال النوم، فهذه الظواهر تعدّ نصف واعية ونصف لاواعية بنفس الوقت، فهي أعراض للاوعي وليس فقدًا للعقل نفسه، فالوعي يعبرعن الشعور بدواخل الإنسان وفي البيئة المحيطة به والعوامل الخارجية المؤثرة، ويعدّ البعض بأن اللاوعي يماثل العقل.
المراجع
sotor.com
التصانيف
معلومات عامة علم النّفس