الليمور، إحدى الحيوانات التي ترتبط إرتباطًا وثيقًا بالإسم الذي اختاره لها، فتتميز بأن لها مظهر شبحي بعض الشيء، كما أن صرخاتها الشبيهة بفحيح الاشجار الصاخب، وعيونها العاكسة، تتفق مع الأساطير التي يتداولها سكان جزيرة مدغشقر، مستوطنها الرئيسي، فالبعض يعتقد أنهم تواصلوا معكارلوس لينيوس وأبلغوه أن الليمور هو أرواح أسلافهم، وهو ما يخالف المنطق، خاصة وأن الليمور بطئ الخطو، أو اللُورِيس الأحمر النحيل، يعرف الآن اللوريس بطئ الخطو، والذي يسكن جنوب الهند وغابات سريلانكا.
ويعتبر الليمور من الثديات، تتبع الرئيسيات، طويل الذيل وله فرو كثيف، تمتلك أنفًا مدببًا وعينين كبيرتين وذيل طويل، تختلف في أحجامها وألوانها، بعض أنواعه تشبه القردة، والبعض الأخر يشبه السناجب، أو الفئران، تستوطن الاشجار المرتفعة بجزيرة مدغشقر وما يجاورها من جزر صغيرة، علي الأخص جزر القمر، يتغذى بشكل رئيسي على الفواكة والأوراق المختلفة، ونتيجة لقطع الأشجار بشكل غير قانوني، بالإضافة للصيد الجائر، يصنفه الإتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة حيوانات الليمور على أنها إحدى أكثر الثدييات المهددة بالإنقراض.
وتختلف أحجام الليمور ما بين الصغير جدًا، كالنوع الفأر، والذي يزن أقل من 60 جرام، وطول يصل إلي 13 سنتيمتر، ولا يمتلك ذنب، أما الليمور حلقي الذيل، والليمور مطوق العنق، فيشبهان القردة، إلا أن لهما أنفًا طويلاً مدببًا، وينمو حلقي الذيل حتى يصل طوله إلي 38 سنتيمترات، ولهذا الحيوان ظهر رمادي وأجزاء سفلية بيضاء، وحلقات وبرية بيضاء وسوداء على الذيل، أما الليمور المطوق العنق فيبلغ طوله حوالي 60 سنتيمترات، وله فرو كثيف الوبر بصفة خاصة، ومعظم الليمور مطوق العنق لها فراء سوداء وبيضاء، وطوق عنق كثيف الوبر، وبعضها له فرو بني يميل للأحمر بدلاً من الأبيض، وهناك نوع آخر هو ليمور الآي ـ آي الذي لا يُشبه أيًا من الأنواع الأخرى.
المراجع
egyptiangeographic.com
التصانيف
معلومات عامة العلوم البحتة