لِلْعَلاَّمَةِ سُلَيْمانَ بْنِ سَحْمانَ [ 1266 تقريباً ـ1349 هـ ] رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى نَقَلها إلى الشَّبَكَةِ أَبُوْ مُهَنْدٍ النَجْدِيُّ
تَبارَكَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ فَعِلْمُهُ
[1]
بِما كَانَ في الْماضِي وَما يَأْتِ في الْغَدِ
سَواءٌ فَما تَخْفَى عَلَيْهِ خَفِيَّةٌ
[2]
وَما قَدْ نَواهُ الْعَبْدُ مِنْ كُلِّ مَقْصِدِ
وَأَخْبَرَنا في وَحْيِهِ لِرَسُولِهِ
[3]
بِأَنْ لِامْرِئٍ ما قَدْ نَوَى فِيهِ اقْتُدِ ([2])
فَجَلَّ عَزِيزًا ذا انْتِقامٍ وَغَيْرَةٍ
[4]
فَسُبْحانَهُ مِنْ قاهِرٍ ذِي تَفَرُّدِ
فَراقِبْهُ وَاحْذَرْ أَنْ تُحَرِّمَ مالَهُ
[5]
أَحَلَّ وَأَنْ تُحَلِّلَ حَرامًا فَتُعْبَدِ([3])
فَقَدْ حَرَّمُوا إذْ وَقَّعُوا مِنْ مُطَلِّقٍ
[6]
ثَلاثًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ غَيْرِ مُفْرِدِ
بِبَيْنُونَةِ الْخَوْدِ الْحَلالِ لِزَوْجِها
[7]
وَتَزْوِيجِها ظُلْمًا بِآخَرَ مُرْصَدِ
وَهَذا خِلافٌ لِلنُّصُوصِ فَإنَّما
[8]
بِها أَوْقَعَ المَعْصُومُ وَاحِدَةً قَدِ
وَهَذا اخْتِيارُ الشَّيْخِ وَابْنٍ لِْقَيِّمٍ
[9]
وَمَنْ يَعْتَقِدْ هَذا فَغَيْرُ مُفَنَّدِ([4])
فَقَدْ نَصَرا هَذا الْمَقالَ وَقَرَّرا
[10]
أَدِلَّتَهُ بِالنَّصِ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ
وَلَيْسَ عَلَى مَنْ قَرَّرَ الْحَقَّ مَأْثَمٌ
[11]
بَلَى كُلُّ مَنْ يُنْكِرْهُ جاءَ بِمَوْئِدِ([5])
وَإنْ كَانَتِ الْفَتْوَى بِهِ في زَمانِنَا
[12]
وَكانَ عَلَيْهِ الأَكْثَرُونَ فَبَعِّدِ
انْتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
([1]) طُبِعَت بِتَحقيقِ الشَّيخِ : محمد بن عمر العقيل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وشارك في التصحيح والتعليق محمد خير رمضان يوسف و عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر (ط :مكتبة الرشد) [ 1427 ه ] في السّفْر الّرابْع ص 452 .
ورد منها أبيات فحسب في نسخة (ب) وأحال الصمعاني هذه الأبيات إلى آخر مجموع في اختيارات شيخ الإسلام ابن تيميه بعنوان عقد الفرائد وكنز الفوائد لا يزال مخطوطاً بجامعة الملك سعود بالرياض برقم 2063/1.
([2]) عند الصمعاني : وأخبرنا في وصية .
([3]) في كلمة (تعبد) إشارة إلى قصة عدي بن حاتم tفي تفسير : ]اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ [الآية التوبة :31 .
([4]) عند الصمعاني : مفتد .
([5])عند الصمعاني : بمؤيد .
المراجع
موسوعة ابن الإسلام
التصانيف
شعر