صالح بن مرزوق السناني – جامعة أم القرى – ماجستير مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية – 1432هـ
المقدمة :
إن أول ما يُقرأ في الرسالة هو المقدمة وبالتالي فيجب أن تكون هذه المقدمة مشوقة وجاذبة ومثيرة للاهتمام , كما أنها تهيئ القارئ وتعطيه فكرة عامة عن البحث .
وتتضمن المقدمة كما يراها محمد الصاوي ( 1998 ) :
- إحاطة سريعة عن طبيعة المشكلة .
- أهمية موضوع البحث .
- الأسباب الداعية للدراسة .
- إعطاء فكرة عن الخطة المتبعة في الدراسة .
- الغرض من البحث وأهدافه ( ص 294 )
ويضيف ابراهيم (2000) :
- الصعوبات والعقبات التي صادفها الباحث عند قيامه بالبحث .
- وضع فقرة تقدير واعتراف بالجميل لمن ساعدوا الباحث .
- اسم الباحث في نهاية الورقة .
- كتابة تاريخ الانتهاء من البحث – في أقصى اليمين – ( ص 98 )
وأما معايير المقدمة الجيدة فهي كما يذكرها الهاجري ( 2006 ) :
• يجب أن تكون المقدمة مناسبة في الطول
• يجب أن تكون المقدمة مهيئة للمشكلة.
• يجب أن تبرز المشكلة بشكل واضح وسهل .
• المقدمة الجيدة هي التي تبدأ بالعام وتنتهي إلى الخاص المحدد .
فروض البحث :
تأتي فروض البحث بعد تحديد المشكلة , وذلك لمعرفة الاحتمالات الواردة لحلها.ويعرفها أبو علام ( 2007 ) أنها " هي التفسير المبدئي للمشكلة " ص 131 . وفروض البحث كما يذكر عباس وآخرون (1431) هي " حل مؤقت لمشكلة ما , أو تخمين ذكي من قبل الباحث لحل مشكلة , أو هي تنبؤات الباحث عن نتائج بحثه , ويمكن ان تكون هي الاجابات المتوقعة لمشكلة لبحث أو الأسئلة المتفرعة عنها "
( ص 57).
أهمية الفروض :
وهي كما ذكر أبو علام ( 2007 ) كالتالي :
1- يزودنا الفرض بتفسير مؤقت للظواهر ويسهل امتداد المعرفة في مجال ما .
2- يمد الفرض الباحث بعبارة عن علاقة معينة مكن اختبارها بشكل مباشر في البحث .
3- يوجه الفرض البحث . إذ يحدد الفرض علاقة معينة بين المتغيرات وبذلك يحدد طبيعة البيانات التي يحتاجها اختباره .
4- يزودنا الفرض بإطار لعرض النتائج والخلاصات . ( ص 132 )
صياغة الفروض :
طرق صياغة الفروض كما يذكرها ابو علام (2007 ) كالتالي :
1- طريقة استقرائية من ملاحظات السلوك .
2- طريقة استنباطية من النظريات أو من نتائج البحوث السابقة . ( ص 133 )
معايير الفروض الجيدة :
يذكر العساف ( 2010 ) أن معايير الفروض الجيدة هي :
1- أن تصور ما يتوقع الباحث فعلاً أن به حلاً للمشكلة .
2- أن تستمد من أسس نظرية وبراهين علمية لتأكيد جدوى اختبارها .
3- أن تكون قابلة للاختبار , أي لا تكون من العمومية بحيث يستحيل التحقق منها .
4- أن تكون مختصرة وواضحة . ( ص 57)
ويضيف عباس وآخرون (1431) :
5- أن تعبر عن علاقة بين متغيرين أو أكثر باستثناء الدراسات التي تتخذ المنهج الوصفي منهجا لها . ( ص 59 )
أنواع الفروض :
يقسم العساف ( 2010) الفرضيات إلى :
1- فروض صفرية : أي يفترض الباحث بأن العلاقة بين المتغيرات المدروسة أو الفرق المتوقع مثلا صفر . – ليس هناك فرق ذو دلالة احصائية في التحصيل الدراسي لطلاب الصف الأول ابتدائي بين الذين درسوا في الروضة وبين الذين لم يدرسوا بها -
2- فروض بديلة ( غير صفرية ) : كأن يقول : هناك فرق ذو دلالة احصائية في التحصيل الدراسي لطلاب الصف الأول ابتدائي بين الذين درسوا في الروضة وبين الذين لم يدرسوا بها – .( ص ص 54 – 55 )
كما يقسمها عباس وآخرون ( 1431 ) الى :
1- فروض صفرية .
2- فروض بديلة , وتنقسم الى :
أ ) الفروض المتجهة : يلتزم بها الباحث عندما يملك اسباباً محددة تقوده الى استنتاج مفاده مثلا : أن مستوى القلق لدى الطلبة ذوي الذكاء المرتفع أعلى منه لدى الطلبة ذوي الذكاء المنخفض , عندئذ يمكن صياغة الفرضية كالتالي : يكون مستوى القلق الذين يملكون درجات ذكاء مرتفعة اعلى منه عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء منخفضة .
ب ) الفروض غير المتجهة : حينما يتوقع وجود اختلاف لكنه لم يستطع أن يتوقع اتجاه هذا الاختلاف . حينها تكون الصياغة كالتالي : يوجد فرق في مستوى القلق لدى الطلبة من ذوي الذكاء المرتفع والطلبة من ذوي الذكاء المنخفض . ( ص ص 60 – 61 )
الفرق بين أسئلة البحث وفروضه :
يجب علينا في البداية أن نوضح الفرق بين أسئلة البحث وفروض البحث . فأسئلة البحث كما يراها أبو علام (2007)" تستخدم في البحوث الوصفية والبحوث الكمية ( غير التجريبية ) وتمتاز الأسئلة بأنها بسيطة ومباشرة وتوجه الباحث نحو ما يقوم بعمله : أي وضع تصميم للإجابة على هذه الأسئلة " ص 129.
بينما يرى أبو علام (2007) " أن النوع الوحيد من البحوث الذي يشترط وجود فروض هي البحوث التجريبية " ص 127.
و أعتقد أن المفهوم الأقرب والأصح للفروض هو كما يعرفها أبو علام ( 2007 ) أنها " هي التفسير المبدئي للمشكلة " ص 131
صياغة الأسئلة :
يوضح أبو علام (2007) صياغة الأسئلة وأنها تنقسم الى :
1- الأسئلة الوصفية : وتستخدم في دراسة الظاهرات المركبة ومن المفيد هنا ذكر حدود مشكلة البحث
مثال : ( ما رأي المعلمين في الوسائل المستخدمة في المدرسة )
2- أسئلة العلاقات :يهتم هذا النوع من الأسئلة عن نوع العلاقة بين متغيرين أو أكثر ، وليس من الضروري استخدام سؤال ( ما العلاقة بين متغير أ ومتغير ب ) ويمكن استخدام مصطلح ما ارتباط ، كيف يرتبط .
3- أسئلة الفروق : تتعلق بأسئلة مثل هل توجد فروق بين المتغير أ والمتغير ب مثال ما الفرق ؟ ولا نسال ما العلاقة . ( ص ص 129 130 )
أهداف البحث :
فقد أُجيب في الخطوات السابقة عن السؤال ( ماذا سيبحث ؟ ) وعلينا أن نجيب الآن عن سؤال ( لماذا هذا البحث ؟ ) وهو ما نسميه أهداف البحث .
ويرى العساف (2010) أن أهداف البحث هي " التي تعكس مدى الإضافة إلى ما هو معلوم أو إسهام البحث في تقديم حلول علمية مبرهنة للمشكلة المدروسة " ( ص 58 )
ب – معايير صياغة الأهداف كما ذكرها ( العساف : 2010 ) :
- محددة ويمكن قياس مدى تحققها.
- دقيقة ووثيقة الصلة في ارتباطها بمشكلة البحث.
- قابلة للتحقيق في ضوء الوقت والجهد المخصصين للبحث . ( ص 59)
ج – أهمية ذكر أهداف الدراسة :
وتبرز أهمية ذكر الأهداف في أن القاريء يمكنه الحكم على البحث من خلال تحقق هذه الأهداف من عدمها . ويرى العساف
( 2010) أن أهمية ذكر الأهداف هي" أنها تعد الأساس والمعيار الذي يحكم على البحث من خلاله . فمن خلاله يتضح مساهمة البحث في حل المشكلة المطروحة " ص 58
أهمية البحث :
في هذه المرحلة يفصل الباحث الأدلة والشواهد الدالة على أهمية بحثه . وذلك لإقناع القارئ بتلك الأهمية وخاصة من لم يتفق معه أو لم يقتنع بما سبق من محاولات في التمهيد والأهداف .
ويعرفها أبو علام ( 2007 ) بأنها " الفائدة التي تعود على المجتمع وعلى الباحثين من دراسة المشكلة " ( ص 682 )
ويقسم الصيرفي ( 2001 ) أهمية البحث إلى محورين هما :
1 - أهمية البحث من الناحية العلمية ( النظرية – الأكاديمية ) أي ماذا سوف يضيفه البحث إلى الجانب العلمي ونحن هنا لا نقصد أن تقوم بإضافة نظريات علمية جيدة بل كل ما نسعى إليه هو إعادة صياغة المبادئ العلمية المعروفة في أطر جديدة .
2 - أهمية البحث من الناحية العملية ( التطبيقية ) وهنا يجب عليك أن تجيب على السؤال التالي : هل المشكلة التي تتصدى لحلها سوف تكون مفيدة بالنسبة للمجتمع الذي تعيش فيه ؟ . ( ص 76 )
ويضيف الصيرفي ( 2001) " تذكر أن قدرتك على صياغة أهمية البحث سوف تكون نابعة أساساً من مدة إحساسك وتفاعلك مع مشكلة البحث كما أنه ليس هناك صياغة مثلى لأهمية البحث بل هي تتوقف على قدرتك على التعبير وإلمامك بجوانب المشكلة ؟. " ( ص 76 )
ويذكر لنا العساف ( 2010 ) بعض تلك الشواهد التي يمكن عرضها لإبراز أهمية البحث :
1- توضيح ما يمكن أن يقدمه البحث في حل مشكلة أو إضافة علمية .
2- الإحصاءات ذات العلاقة المباشرة بموضوع البحث .
3- الإشارة إلى التوصيات التي وردت في بحوث سابقة التي تنص على أهمية دراسة مثل هذا الموضوع .
4- تضمين بعض الأدلة المنقولة لذوى الصلة بموضوع البحث سواء أكانوا علماء أم مستفيدين . ( ص 59 )
حدود البحث :
قد يعتقد البعض أن البحث لا يكون مهما إلا إذا تناول موضوعا موسعا أو تطرق إلى جوانب كثيرة ومتعددة , ولكن العكس هو الصحيح فكلما كان البحث محدداً كان التركيز على هذا الموضوع المحدد من قبل الباحث أكبر .
وحدود البحث كما يراها الصيرفي ( 2001 ) " ذلك الإطار الذي يسير بداخله الباحث أي مجموعة المتغيرات التي سوف يتم معالجتها خلال البحث وهذه المتغيرات يجب أن يتم تحديدها بشكل قاطع لأن عدم التحديد يجعل الباحث يفقد السيطرة تماماً على بحثه " ( ص 86 ) .
وهذه الحدود يحددها الباحث إجابة على تساؤل على من يمكنني تعميم نتائج هذا البحث من حيث الزمان والمكان والموضوع وكذلك العينة . ويذكر أبو علام ( 2007 ) " أما حدود البحث فهي إطار الدراسة . فدراسة الاتجاهات نحو الديموقراطية بين معلمي المرحلة الإعدادية في منطقة القاهرة الجنوبية مثلا , يعني أن النتائج غير قابلة للتعميم إلا على معلمي المرحلة الإعدادية في تلك المنطقة , ولن تذهب أبعد من ذلك " ( ص 92 )
ويقسم العساف ( 2010 ) حدود البحث إلى ثلاثة حدود :
1 - الموضوعية : أي الجوانب التي يتضمنها البحث .
2 – الزمانية : أي المدة التي يغطيها البحث .
3 – المكانية : أي المجال المكاني للبحث سواء أكان قرية أو مدينة أو دولة ... ( ص 65 )
أهمية حدود البحث : ويتحدث عبيدات وآخرون ( 1997 ) عن أهمية حدود البحث بالنسبة للباحث " وهذا يمكنه من توجيه اهتمامه لنقاط أساسية محددة , وهو في ذلك حر له أن يضع ما يشاء من حدود يرى أنها تساعده في تركيز جهده وتوفير وقته , ولكن عليه أن يبرر هذه الحدود ويفسر أسباب وضعه لها " ( ص 85 )
مصطلحات البحث :
وتأتي أهمية هذه المرحلة من كونها تحدد المفاهيم والمدلولات للمصطلحات المهمة في البحث , حتى لا يكون هناك لبس أو فهم خاطئ لمعانيها . وبالتالي سيكون هناك اتفاق بين الباحث وقارئ البحث على مدلول هذه المصطلحات . ويذكر العساف ( 2010 ) : " كما تأتي أهمية ذكر المصطلحات وتعريفاتها الإجرائية من كثرة المدلولات المحتملة للمصطلح الواحد نتيجة لعدم اتفاق العلماء المعنيين – علماء اللغة أو علماء التربية أو علماء الاجتماع .. الخ – على مدلول واحد , وكذلك نتيجة لاختلاف القرائن الدالة على معنىً دون غيره " ( ص 67 )
ويشير أبو علام ( 2007 ) إلى أن تعريف المصطلحات هو " إعطاء معنى كلمة , أو مصطلح , أو عبارة , ويمكن القول كذلك أن التعريف يبين كيفية استخدام الكلمات . " ( ص 47 )
- أنواع التعريفات حسب موقع الدارسات الأفريقية ( 2010 ) :
أ ) التعريف النظري: وهو تعريف للمتغير أو المفهوم بصورة نظرية تساعد على فهمه بصورة عامة ولكنها لا تساعد في قياسه وجمع بيانات عنه.
ب ) التعريف الإجرائي: وهو تعريف عملي يقسم المتغير إلى عناصره المكونة له بصورة تساعد على قياسه و جمع بيانات عليه.
- ويضيف أبو علام ( 2007 ) تقسيماً للتعريف الإجرائي :
( أ ) التعريف الإجرائي المقاس : يصف كيف نقيس المفهوم . مثال : تعريف التحصيل بأنه الدرجة التي نحصل عليها من اختبار تحصيلي مقنن , أو باستخدام درجات نهاية العام في امتحان , أو في اختبار وضعه المدرس في فترة من الفترات .
( ب ) التعريف الإجرائي التجريبي : يحدد الإجراءات التفصيلية التي يستخدمها الباحث في معالجة المتغير . مثال : يمكن تعريف التعزيز بتحديد الإجراءات التي يستخدمها الباحث في تعزيز ( إثابة ) , أو الامتناع عن تعزيز ( عدم إثابة ) سلوك معين يصدره أفراد العينة . ( ص ص 50 – 51 )
أهم معايير التعريفات الجيدة كما يذكرها أبو علام ( 2007 ) هي :
(أ) يجب ألا يكون التعريف واسعاً جداً أو ضيقاً جداً 0
(ب) يجب ألا يتضمن التعريف عبارات غامضة أو غير واضحة أو تستخدم الكناية أو الاستعارة 0
(جـ) يجب ألا يكون التعريف دائرياً 0 بمعنى ألا يكون المصطلح الذي نرغب في تعريفه جزءاً من التعريف .
(د) يجب أن يحدد التعريف الخصائص الأساسية للمصطلح المراد تعريفه 0 ( ص 49 )
عنوان البحث :
عنوان البحث يرشد القارئ إلى مجال البحث ويعطي الانطباع الأولي عن البحث وموضوعه وكذلك يجب الاهتمام بالعنوان وصياغته وذلك لأهميته في الأرشفة وتصنيف البحث .
إن التحديد السليم للعنوان عادة يمر بخمسة مراحل كما ذكر الصيرفي ( 2002 ) هي :
1- مرحلة العمومية الكاملة : وفيها يكون عنوان البحث غير واضح تماماً في ذهن الباحث فنجده مثلاً يقترح : الذكاء والأساليب المعرفية وعلاقتهما بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية
2- مرحلة العمومية : حيث يبدأ الباحث في تحجيم موضوع بحثه فيقترح علينا العنوان التالي : الذكاء والأساليب المعرفية وعلاقتهما بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض .
3- مرحلة العمومية المحدودة : وهنا يبدأ الباحث في تحجيم ثاني لبحثه فيقترح علينا العنوان التالي : علاقة كل من الذكاء وبعض الأساليب المعرفية بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض .
4- مرحلة العنوان المحدد : وفيها تكون الرؤية قد بدأت في الظهور والوضوح أمام الباحث لذا نجده يقدم موضوعاً محدداً فيقترح العنوان التالي : علاقة كل من الذكاء وأسلوب التروي الاندفاع بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض .
5- مرحلة العنوان الأكثر تحديداً : وفيها نجد الباحث قد استطاع أن يلم بموضوعه إلماماً جيداً من كافة الجوانب ومن ثم يقترح علينا العنوان التالي : علاقة كل من الذكاء وأسلوب التروي الاندفاع بالتحصيل الدراسي لدى طلاب الصف الثاني المتوسط بمدينة الرياض ( ص ص 1-2 )
يذكر عباس وآخرون (1431) شروط العنوان الجيد وهي كالتالي :
1- يجب أن يكون عنوان البحث محدداً بدلالة البحث و مشتملا على أهم متغيراته .
2- يجب أن يشير العنوان إلى موضوع الدراسة بشكل محدد ومباشر, والابتعاد عن العمومية والغموض .
3- يفضل أن يتضمن العنوان الكلمات المفتاحية التي تشير إلى مجال البحث و متغيراته الاساسية .
4- أن تكون اللغة المستخدمة في العنوان لغة مهنية , متعارف عليها بين الباحثين في المجال التربوي , والابتعاد عن اللغة الصحفية أو الرموز .
5- يفضل ألاّ يزيد عدد كلمات العنوان عن خمس عشرة كلمة . ( ص ص 92 -93 )
ويرى العساف ( 2010 ) أن العنوان يجب أن يكون جاذباً للقارئ وأن يعكس حقيقة البحث ومحتواه . ولن يتأتيا هذان الشرطان إلا بعد الإلمام الكامل لدى الباحث ببحثه , وبالتالي فإننا نؤجل كتابة العنوان إلى أن ينتهي الباحث من توضيح ماهو البحث ليكتب عنوانا يعكس محتوى البحث . ( ص 68 ) .
وذكر موقع مكتب التربية العربي لدول الخليج أنه ينبغي أن يتوفر 3 سمات أساسية في العنوان هي:
1- الشمولية: أي أن يشمل عنوان البحث المجال المحدد والموضوع الدقيق الذي يخوض فيه الباحث والفترة الزمنية التي يغطيها البحث.
2- الوضوح: أي أن يكون عنوان الباحث واضحا في مصطلحاته وعباراته واستخدامه لبعض الإشارات والرموز.
3- الدلالة: أن يعطي عنوان البحث دلالات موضوعية محددة وواضحة للموضوع الذي يبحث ومعالجته والابتعاد عن العموميات.
مشكلة البحث
اختلف الكثير من المؤلفين حول تعريف مشكلة البحث , بل أن هناك من تفادى تحديد تعريف معين لها . ونورد هنا بعض من التعاريف لمشكلة البحث :
يعرفها أبو علام (2007) بأنها " مجموعة من الظروف التي تحتاج للمناقشة أو اتخاذ قرار أو حل أو بعض المعلومات " ص 76
تعرفاها صابر وخفاجة (2002) بأنها " عبارة عن – موضوع يحيطه الغموض – أو بأنها – ظاهرة في حاجة إلى تفسير " ص 31
وعرفها عبيدات وآخرون ( 1997 ) بأنها " هي حاجة لم تشبع أو وجود عقبة أمام إشباع حاجاتنا ) أو هي ( موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً " ( ص 64 )
عرفها الصيرفي (2002) " هي سؤال له إجابات – بدائل – متعددة ونحن نقف في حيرة من عدم قدرتنا على اختبار الإجابة الأفضل" ص44
مصادر مشكلة البحث :
كيف يمكن أن أجد مشكلة لبحثها وماهي المصادر التي يمكننا اللجوء إليها للحصول على مشكلة معينة للبحث فيها ؟
يرى العساف ( 2010 ) أن مصادر مشكلة البحث كالتالي :
أولاً / على الباحث تحديد المجال الذي يرغب في البحث فيه
ثانياً / يختار مشكلة معينة في ذلك المجال بإتباع واحدة أو أكثر من الطرق التالية :
1- القراءة المنظمة : وذلك بأن يختار مجال البحث بشكل عام ثم يقرأ فيه قراءة مسحية عاجلة ثم يحدد مجموعة من الكتب والمراجع والدراسات ولو كانت قليلة ثم يقرئها قراءة نقدية فاحصة ثم يحاول اختيار موضوعا للبحث .
2- النظرية : يختار نظرية معينة لتحقيقها مثال – نظرية – هرزبرق في عوامل الرضا الوظيفي
3- الرسائل العلمية : وذلك بالاطلاع على التوصيات والمقترحات التي اقترحتها أو أوصت بها تلك الرسائل والاختيار منها
4- الإعادة : وذلك بإعادة دراسة مشكلة سابقة ولكن بحذر شديد ويجب أن تكون بمبرر قوي للإعادة .
5- الملاحظة الهادفة : يحدد هدف معين ويلاحظ الظواهر المرتبطة بهذا المجال ليختار منها مشكلة لبحثه .
6- الخبرة العلمية : من خلال مشاركته في المحاضرات أو المناقشات أو من خلال القراءة يحاول أن يسجل كامل المعلومات عن موضوع المحاضرة أو النقاش لسهولة الحصول على معلومات عن هذا الموضوع في حال اختياره
7- الخبرة العملية : وذلك من خلال ما واجهه من مواقف أو صعوبات يمكم من خلالها اختيار مشكلة للبحث
8- الاستشارة : استشارة المتخصصين والباحثين فيما يرونه جديرا بالدراسة ( ص ص 45 – 49 )
تحديد مشكلة البحث :
وتحديد المشكلة يوجه الباحث إلى الجهة الصحيحة في بحثه واختيار المراجع والمصادر المناسبة لبحثه ويساعده كذلك على اختصار الوقت والجهد .
ويرى عبيدات وآخرون (1997) أنها " أصعب مراحل البحث العلمي , ونعني بها : صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة تعبر عن مضمون المشكلة ومجالها وتفصلها عن سائر المجالات الأخرى ." ص 71
ويذكر أبو علام (2007) بعض القواعد التي تساعد على تحديد مشكلة البحث :
1- معرفة المجال : أن يكون الباحث ملماً بالمجال الذي يبحث فيه .
2- التوسع في مجال الخبرة : ألا يلزم الباحث نفسه بالبحوث الجارية فقط في المجال الذي يبحث فيه .
3- استخدام أساليب العصف الفكري : وذلك مما يساعد في توليد الكثير من الأفكار التي تساعد في بحثه .
4- تجنب الوقوع فيما يلي :
أ ) السماح لقرار متسرع أو طريقة معينة بالسيطرة على صياغة المشكلة .
ب ) وضع مشكلة لا يمكن دراستها .
ج ) اختيار مشكلة سبق لباحثين اختيارها وعلاجها بشكل مرض . ( ص ص 78 – 79 )
1- صياغة المشكلة :
يشير عبيدات وآخرون (1997) هناك طريقتان لصياغة المشكلة :
أ- أن تصاغ المشكلة بعبارة لفظة تقديرية . مثال ( علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي ) . أو صياغته بأكثر تحديداً فنقول ( علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي عند طلاب المرحلة الابتدائية ) .
ب- يفضل أن تصاغ المشكلة بسؤال أو بأكثر من سؤال مثال ( ما أثر الذكاء بالتحصيل الدراسي عند طلاب المرحلة الابتدائية ) . لان صياغة المشكلة في سؤال تبرز بوضوح العلاقة بين متغيرين أساسين في الدراسة وأنها تساعد في تحديد الهدف الرئيسي للبحث .(ص 72)
2- معايير صياغة المشكلة :
يذكر أبو علام (2007) أن هذه المعايير هي :
1- أن تكون صياغة المشكلة في عبارة محددة أو سؤال واضح .
2- أن توضح علاقة بين متغيرين أو أكثر مع تحديد المجتمع الذي تشمله الدراسة .
3- أن تكون المتغيرات التي تحددها المشكلة متفقة مع المتغيرات التي تعالجها أدوات الدراسة في الجزء الخاص بالإجراءات , كما يجب أن يكون المجتمع كما حددته المشكلة متفقاً مع عينة البحث أو الأفراد الذين تشملهم الدراسة .
4- أن تكون المشكلة قابلة للبحث أو للتحقق الأمبيرقي . ( ص 76 )
معايير تقويم مشكلة البحث :
وهي كما حددها عبيدات وآخرون (1997)كالتالي :
1- هل تعالج المشكلة موضوعا حديثا أم موضوعا مكررا ؟
2- هل سيسهم هذا الموضوع في إضافة علمية معينة ؟
3- هل تمت صياغة المشكلة بعبارات محددة واضحة ؟
4- هل يمكن تعميم النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال بحث هذه المشكلة ؟
5- هل ستقدم النتائج فائدة عملية إلى المجتمع ؟ ( ص 74 )
معايير اختيار المشكلة :
كما يراها عبيدات وآخرون ( 1997 ) :
1- معايير ذاتية : تختص بالباحث نفسه وميوله وقدراته واهتماماته ومدى توفر الإمكانات المادية والمساعدات الإدارية وتوفر المعلومات
2- معايير اجتماعية وعلمية : مدى الفائدة العلمية للبحث ومساهمته في تقدم المعرفة وكذلك تعميم نتائج الدراسة ( محاولة اختيار مواضيع ذات طابع عام تفيد اكبر شريحه ) ومدى مساهمتها في تنمية بحوث أخرى . ( ص 67 – 70 )
الخلفية النظرية
أ ) الإطار النظري :
ذكر العديد من التعاريف للإطار النظري للبحث . ونلاحظ كثرة الخلط بين الإطار النظري وبين الخلفية النظرية واعتبارهما مفهوم واحد بينما نجد أن الإطار النظري هو جزء من الخلفية النظرية والتي تضم أيضاً الدراسات السابقة .
يعرف الصيرفي ( 2001 ) الإطار النظري بأنه " تحديد لشبكة العلاقات بين المتغيرات ( المستقلة والتابعة ) التي لها أهمية بالنسبة للبحث . " ( ص 214 ) .
بينما يعرفه العساف (2010) بأنه: " تعبير يشير إلى اختيار نظرية معينة أو مجموعة من المفاهيم أو القوانين يتم من خلالها صياغة و حل المشكلة ." ( ص 61 ) .
يرى العزاوي ( 2008 ) أن الإطار النظري " هو الخلفية العلمية النظرية التي يحتاج الباحث للعلم بها ليستطيع بالتالي أن يعد بحثاً علمياً له أهدافه وفروض علمية يكون لتحقيقها أثر في البناء المعرفي. " ( ص 45 ) .
وقد ذكر أبو هاشم هناك أربع عناصر أساسية يجب أن يشتمل عليها الإطار النظري وهى :
1- تحديد وتسمية المتغيرات التي رؤى أن لها علاقة بالبحث .
2- تحديد العلاقات بين المتغيرات المختلفة بعضها ببعض .
3- تحديد طبيعة واتجاه العلاقات بين المتغيرات وذلك بناء على الدراسات السابقة .
4- شرح أسباب توقع وجود هذه العلاقات ويمكن استنباط هذه الأسباب من خلال الدراسات السابقة .
وتذكر المنقاش مكونات الإطار النظري :
" يبدأ الإطار النظري غالبا بمقدمة، ومن غير الضروري أن يشار إليها على أنها مقدمة، فغالبا ما يسوقها الباحث مباشرة في بداية الفصل، فيتحدث باقتضاب عما سيتناوله الإطار النظري، أو يجعلها مدخلا لما يليها في الإطار النظري . يحتوي الإطار النظري غالبا على عناوين رئيسية، وقد يتم تقسيم تلك العناوين إلى عناوين فرعية حسب حاجة الموضوع. يعتمد الإطار النظري بشكل كامل تقريبا في معظم بياناته إن لم نقل جميعها على الاقتباس، وبجميع أشكاله الممكنة "
ويبين العساف ( 2010 ) كيف يُختار الإطار النظري :
1 - الاستدلال بالمصطلحات المهمة أو المسّلمات الأساسية في مشكلة البحث .
2 - اختيار احد الأطر النظرية المعروفة سلفاً : فقد تكون المشكلة مرتبطة بنظرية معروفة , كأن تكون لها علاقة بالتعلم فيختار نظرية مناسبة من نظريات التعلم كإطار نظري لها.
3 - إذا لم يكن بمقدور الباحث اختيار إطار نظري معروف فيضطر لما يسمى بالتحويل ( الاستفادة من قانون أو مفهوم أو نظرية ليست مرتبطة مباشرة بمشكلة البحث لصياغة اطاراً نظرياً لبحثه , معتمداً على القياس ) ( ص ص 61 – 62 ) .
وتذكر المنقاش الشروط الواجب تحقيقها في الإطار النظري :
1- التدرج . 2- السلاسة . 3- الدقة والوضوح . 4- الشمولية . 5- الإيجاز والتحديد .
إجراءات عرض الإطار النظري حسب ما ذكر أبو علام ( 2007 ) :
1- النظر في البحوث السابقة عن نظرية تستخدم متغيرات البحث كأساس لها .
2- النظر في الدراسات السابقة التي تمت في نفس موضوع مشكلة البحث ومعرفة النظريات التي استخدمها الباحثون الآخرون ثم اختيار النظريات الأكثر ارتباطاً بمشكلة البحث والأفضل تفسيراً للعلاقات بين المتغيرات .
3- البحث عن متغيرات وسيطة تكون الأساس في ربط المتغيرات المستقلة بالمتغيرات التابعة .
4- التخطيط لفصل الإطار النظري .
5- كتابة تعريف متغيرات البحث المستقلة والوسيطة والتابعة . وتنتهي التعريفات بمناقشة لكيفية ارتباطها ببعضها البعض تطبيقاً للنظرية التي يقوم عليها البحث . ( ص 687 ) .
ب ) الدراسات السابقة :
تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل للباحث حيث يجب على الباحث الاطلاع على العديد من الدراسات والأبحاث والسابقة والتي تتعلق بموضوع بحثه والإلمام بما توصلت إليه من نتائج وكذلك تلافي الأخطاء ومواطن الضعف فيما سبق من دراسات وأبحاث .
ويذكر موقع الدراسات الإفريقية أن الدراسات السابقة " تركز على استعراض وتلخيص الدراسات والأبحاث السابقة التي سبق وان تناولت موضوع الدراسة الحالية من جوانب وأبعاد متعددة. ويعني هذا أن يقوم الباحث بالبحث عن دراسات سابقة في الدوريات العلمية ومصادر المعلومات الأخرى . "
وتذكر المنقاش أن معايير ذكر الدراسات السابقة كالتالي :
1- تستعرض البحوث السابقة بعد المقدمة مباشرة.
2- عند استعراض الدراسات السابقة في مقدمة الخطة أو التمهيد، فعلى الباحث أن يكتفي بإيراد الآراء المتعددة .
3- على الباحث دراسة العلاقة الموجودة بين الدراسات السابقة وموضوع بحثه.
4- أن يذكر الباحث كيفية معالجة المشكلة في كل من الدراسات السابقة.
5- على الباحث أن يقيم مقارنة بين البحوث السابقة وبحثه من حيث أوجه الشبه والاختلاف في العناصر الرئيسية للبحث سيما في النتائج التي توصل إليها.
أهمية الدراسات السابقة كما يذكرها الصيرفي ( 2001 ) كالتالي :
1- الاطلاع على الدراسات السابقة يساعد الباحث على الاختيار السليم لبحثه , وتجنب مشقة تكرار بحث سابق .
2 - يعرف الباحث بالصعوبات التي وقع فيها الباحثون الآخرون والحلول التي توصلوا إليها لمواجهة تلك الصعاب
3 - تزويد الباحث بالعديد من المراجع والمصادر المتعلقة بموضوع بحثه .
4 - تزويد الباحث بالأدوات والإجراءات والاختبارات التي تفيده في إجراءاته لحل مشكلته .
5 - إعطاء فرصة واسعة للباحث لإغناء بحثه وبيان أصالته عن طريق الرجوع إلى الأطر النظرية التي اعتمد عليها الآخرون.
6 - الإفادة من نتائج الأبحاث السابقة في مجالين أساسيين :
أ ) بناء الفروض اعتماداً على النتائج السابقة .
ب ) استكمال الجوانب التي توقف عندها من سبقه لتتكامل وحدة الدراسات والأبحاث العلمية .
7 - تساعد الباحث في إبراز أهمية دراسته الحالية من خلال توضيح تميز بحثه عمن سبقه وجوانب النقص في تلك الدراسات .
8 - تساعد الباحث في تحديد الإطار النظري لموضوع بحثه .
9 - القراءة التحليلية لمختلف الدارسات السابقة تساعد الباحث في تكوين أفكار واضحة لما يجب أن يقوم به . ( ص ص 93 – 94 ) .
ويشير أبو هاشم إلى مصادر الدراسات السابقة وأنه يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع هي :
1- المصادر التمهيدية : المراجع العامة التي تفهرس أو تلخص المقالات والكتب والرسائل العلمية 0
2 - المصادر الأولية : عبارة عن مراجع تحتوى على المقالات الأصلية أو تقارير البحوث والدراسات التفصيلية 0 وتعتبر المجلات العلمية المتخصصة أهم مرجع للمصادر الأولية .
3 - المصادر الثانوية : وهى المراجع التي تلخص أو تقوَم أو تراجع ما نشر في المصادر الأولية .
وينبه أبو هاشم إلى بعض الأخطاء التي توجد في بعض مراجعات البحوث السابقة و يجب أن ينتبه إليها الباحث ليتجنبها ، ومن أمثلة هذه الأخطاء :
1- انفصال الجزء الخاص بالبحوث السابقة عن باقي أجزاء البحث0
2- التركيز على نتائج البحث دون اعتبار للمنهج والأدوات0
3- إهمال الجزء الخاص بإجراءات البحث 0
4- الكتابة على شكل فقرات منفصلة عن بعضها
5- عدم المقارنة بين نتائج البحوث السابقة وتحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها وبين المشكلة التي يدرسها 0
كما يشير أبو علام ( 2007 ) إلى أن خطوات مراجعة البحوث السابقة كالتالي :
1- تحليل العبارة التي تحوي المشكلة مثل طرق التدريس ، التفوق ، الموهبة ...
2- مراجعة المصادر التمهيدية للتعرف على الفهارس والملخصات الرئيسية .
3- قراءة المصادر الثانوية فهي تساعد على تحديد المشكلة بشكل دقيق .
4- تحديد الكلمات الرئيسية في مشكلة البحث لتسهيل البحث عن دراسات سابقة في نفس الموضوع .
5- البحث في الفهارس عن المصادر الأولية لتحديد عناوين البحوث التي يرجع إليها .
6- قراءة المصادر الأولية ويسجل ما يصل إليه من بيانات في بطاقات .
7- تنظيم البطاقات طبقا للأفكار التي يسجلها .
8- كتابة البحوث السابقة . ( ص ص 115 – 116 ) .
مناهج البحث العلمي
المنهج الوصفي :
يعرف ( عبدالمؤمن 2008 ) المنهج الوصفي بأنه " أحد أشكال التحليل والتفسير العلمي المنظم لوصف ظاهرة أو مشكلة محددة وتصويرها الكمي عن طريق جمع البيانات ومعلومات معينة عن ظاهرة أو مشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة. " ( ص 287 )
كما يعرفه ( عباس وآخرون 1431 ) بأنه " البحث الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع , ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً " ( ص 74 )
متى يطبق المنهج الوصفي ؟
يطبق كما يذكر ( عبدالمؤمن 2008 ) في الحالات التالية :
1- جمع بيانات تفصيلية وحقيقية عن ظاهرة أو مشكلة موجودة فعلا في مجتمع البحث
2- تحديد المشكلات الموجودة في الواقع وتوضيحها.
3- إجراء مقارنات لبعض الظواهر أو المشكلات وتقويمها وإيجاد العلاقات بينهم. ( ص 288 )
أنماط المنهج الوصفي :
يذكر ( عبيدات وآخرون 1997 ) أن المنهج الوصفي يتخذ أنماط وأشكال متعددة ولكن يمكن تحديدها بالأنماط التالية :
1- الدراسات المسحية : وتشمل المسح المدرسي والمسح الاجتماعي ودراسات الرأي العام وتحليل العمل وتحليل المضمون .
2- دراسات العلاقات المتبادلة : وتشمل دراسات الحالة والدراسات العلمية المقارنة والدراسات الارتباطية.
3- الدراسات التتبعية : وتشمل دراسات النمو ودراسات الاتجاهات التتبعية . ( ص 228 )
خصائص المنهج الوصفي :
خصائصه كما يعددها (عبدالمؤمن 2008) :
1 - يقوم بتقديم معلومات وحقائق عن واقع الظاهرة الحالي فيد البحث.
2 - يوضح العلاقة بين الظواهر المختلفة، والعلاقة في الظاهرة نفسها.
3 - يقود إلى التنبؤ بالظاهرة نفسها في المستقبل. ( 288 )
عيوب المنهج الوصفي :
أما بالنسبة لقصور هذا المنهج فيتمثل كما يذكرها (عبدالمؤمن 2008 ) بالآتي:
1- تأثر عملية جمع البيانات بتعدد أفراد العينة وأرائهم حول موضوع الدراسة لأن
المعلومات والبيانات ستتحصل منهم.
2- قد تتعرض عملية جمع البيانات والمعلومات إلى نوع من التحيز أثناء جمع الباحث
لبياناته حينما يلجأ إلى مصادر معينة تخدم وجهة نظره و يرغب به شعورياً أو لا شعورياً
3 - قد يلجأ الباحث المستخدم لمنهج البحث الوصفي إلى الاعتماد على معلومات
وبيانات خاطئة من مصادر مختلفة.
4- في منهج البحث الوصفي يستخدم الباحث الملاحظة لإثبات فروضه مما يقلل
من قدرته بالوصول إلى استنتاجات دقيقة.
5- القدرة التنبؤية للمنهج الوصفي محدودة وربما تكون غير دقيقة وذلك لصعوبة
الظاهرة الاجتماعية وتعقدها وسرعة تغيرها. ( ص ص 288 – 289)
المنهج التجريبي :
يعرفه ( ابوعلام 2007 ) بأنه " التسمية التي تطلق على تصميم البحث الذي يهدف إلى اختبار علاقة العلة والمعلول حتى يصل إلى أسباب الظواهر " ( ص 197 )
كما يعرفه (عبدالمؤمن 2008 ) بأنه " تغير عمدي ومضبوط للشروط المحددة لحدث ما مع ملاحظة التغيرات الواقعة في ذات الحدث وتفسيرها " ( ص 367 )
خصائص المنهج التجريبي :
يذكر ( ابوعلام 2007 ) ست خصائص للبحث التجريبي هي :
1- التكافؤ الإحصائي بين أفراد المجموعات المختلفة .
2- مقارن مجموعتين أو أكثر من الأفراد.
3- المعالجة المباشرة لمتغير مستقل واحد على الأقل .
4- قياس كل متغير تابع .
5- استخدام الإحصاء الاستدلالي .
6- تصميم يوفر أقصى ضبط ممكن للمتغيرات الخارجية . ( ص 211 )
متى يطبق المنهج التجريبي ؟
يذكر ( العساف 2010 ) أن تصميمات المنهج التجريبي المختلفة ( تمهيدية - تجريبية - شبه تجريبية ) لا تطبق إلا بهدف معرفة ما إذا كان للمتغير المستقل أثر على المتغير التابع . ( ص 294 )
الميزات والعيوب :
كما يذكر (عبدالمؤمن 2008 ) بأن مميزاته وعيوبه هي :
يعتبر المنهج التجريبي من أدق أنواع البحث وأكثرها كفاءة في التوصل إلى نتائج دقيقة ولكن من عيوبه :
-1 وقوع الباحث في أخطاء أثناء ضبط المتغير واختيار العينات.
-2 وجود متغيرات لا يمكن معالجتها وإخضاعها للضبط التجريبي.
-3 تعقد الإجراءات الإدارية.
-4 إجراء التجريب يكون على عدد محدود من الأفراد وبذلك يصعب تعميم النتائج.
-5 صعوبة إيجاد مجموعتين متكافئتين في كل العوامل والظروف. ( ص 384 )
المنهج التاريخي :
يعرفه (عبدالمؤمن 2008 ) بأنه " تقرير عن صحة البيانات المتوفرة كحادثة أو ظاهرة إنسانية أو تربوية أو اجتماعية أو طبيعية حدثت في الماضي بالقراءة والتأمل والتحليل والنقد. " ( ص 279 )
كما يعرفه (عباس وآخرون 1431 )بأنه " هو البحث الذي يهتم بجمع الحقائق والمعلومات من خلال دراسة الوثائق والسجلات والآثار للمواقف والأحداث والظواهر التي مضى عليها مدة من الزمن " ( ص 73 )
متى يطبق المنهج التاريخي ؟
يجيب ( العساف 2010 ) بأن المنهج التاريخي يطبق إذا كان الهدف من البحث احد الأغراض التالية :
1- متى بدأ ظهور ظاهرة تاريخية ما ؟
2- كيف بدأ ظهور ظاهرة تاريخية ما ؟
3- ما مراحل تطور ظهور ظاهرة تاريخية ما ؟
4- ما العوامل ذات التأثير في ظهور ظاهرة تاريخية ما ؟
5- ما مدى صحة ظاهرة تاريخية ما في ظل المعطيات التاريخية الصحيحة ؟
6- ما مدى العلاقة والارتباط بين حدثين تاريخيين ؟
- وما شابهها من أسئلة ذات الارتباط بالماضي . ( ص 260 )
خصائص المنهج التاريخي :
يتميز البحث التاريخي عن غيره من البحوث كما يذكر ( عبيدات وآخرون 1997 ) بالتالي
1- مصادر المعلومات :
حيث تتعدد مصادر المعلومات في البحث التاريخي لتشمل مصادر أولية مثل ( الآثار والسجلات والوثائق والأشخاص ) ومصادر ثانوية مثل ( كتابات الباحثين والمؤرخين والرواة )
2- نقد مصادر المعلومات :
حيث يكون النقد إما خارجيا يرتبط بشكل الوثيق والتأكد من صلتها بعصرها ومدى انتسابها إلى مؤلفها أو نقدا داخليا يتصل بمحتوى الوثيقة ودقة ماتحتويه من معلومات ومدى الثقة بمعلوماتها
3- الفروض في البحث التاريخي :
حيث يضع الباحث فرضا يقوم بتوجيهه في جمع المعلومات والبيانات ثم يقوم بتعديله في ضوء ما يجمعه من معلومات فالفروض في البحث التاريخي تتطلب مهارة فائقة لان الباحث يدرس ظاهرة حدثت في الماضي ولها عوامل متعددة مما يتطلب خيالا واسعا وجرأة في تحديد الفروض . ( ص ص 207 – 211 )
مجتمع البحث
يعرف ( العساف 2010 ) مجتمع البحث بأنه " مصطلح علمي منهجي يراد به كل من يمكن أن تعمم عليه نتائج البحث سواء أكان مجموعة أفراد أو كتب أو مباني مدرسية ...الخ وذلك طبقا للمجال الموضوعي لمشكلة البحث " ( ص 95 )
ويعرفه (أبو علام 2007 ) بأنه " جميع الأفراد أو الأشياء أو العناصر الذين لهم خصائص واحدة يمكن ملاحظتها " ( ص 160 )
ويجب حصر مجتمع البحث لعدة أسباب كما يذكر( العساف 2010) وهي :
1- تبرير الاقتصار على العينة بدلا من تطبيق البحث على مجتمعه.
2- معرفة مدى قابلية نتائج البحث للتعميم .
3- تأكيد تمثيل العينة لمجتمع البحث . (ص 95 )
عينة البحث :
العينة كما يعرفها (ابوعلام 2007 ) هي " مجموعة جزئية من مجتمع له خصائص مشتركة " ( ص 162 )
شروطها كما يذكر ( العساف 2010 ) :
1- تجانس الصفات والخصائص بين أفراد العينة وأفراد مجتمع البحث .
2- 2- تكافؤ الفرص لجميع أفراد مجتمع البحث .
3- عدم التحيز في الاختيار .
4- تناسب عدد أفراد العينة مع عدد أفراد مجتمع البحث . ( ص 97 )
الأسباب التي تتطلب من الباحث اختيار عينة ممثلة للمجتمع كما يذكر( عباس وآخرون 1431 ) :
1- انتشار مجتمع الدراسة في أماكن متباعدة .
2- دراسة مجتمع بأكمله تتطلب وقت وجهد وتكاليف مالية كبيرة .
3- لا حاجة لدراسة المجتمع الأصلي إذا كانت العينة ممثلة للمجتمع . ( ص 219 )
العوامل التي تؤثر على تحديد حجم العينة حسب ( العساف 2010 ):
1- تجانس وحدات مجتمع الدراسة .
2- عدد البحوث السابقة .
3- نوع العينة المستخدمة بالدراسة .
4- كمية المال المخصص للدراسة .
5- الوقت المخصص للدراسة .
6- عدد الباحثين المساهمين في الدراسة .( ص 98 )
خطوات اختيار العينة كما يذكر( ابوعلام 2007) :
1- تعريف المجتمع .
2- تحديد خصائص المجتمع .
3- تحديد حجم عينة كاف لتمثيل خصائص المجتمع .
4- اختيار العينة . ( ص 163 )
كما يذكر( العساف 2010) نوعين لطرق اختيار العينة :
1- الطريقة الاحتمالية : وهي مالا يتحكم الباحث في اختيار أفراد العينة ومن أساليبها ( الطريقة العشوائية – المنظمة – الطبقية – العنقودية )
2- غير الاحتمالية : وهي ما يتحكم البحث في اختيار أفراد العينة ومن أساليبها ( الاختيار بالمصادفة – الطريقة العمدية – الحصية )
أدوات البحث :
مصطلح أداة البحث كما يعرفه ( العساف 2010) " مصطلح منهجي يعني الوسيلة التي تجمع بها المعلومات اللازمة لإجابة أسئلة البحث أو اختبار فروضه " ( ص 102 )
وتجمع المعلومات بواحدة أو أكثر من الأدوات التالية ( العساف 2010 ):
1- الاستبانة :
ويعرفها ( عبيدات وآخرون 1997 ) " أداة ملائمة للحصول على معلومات وبيانات وحقائق مرتبطة بواقع معين , ويقدم بشكل عدد من الأسئلة يطلب الإجابة عنها من قبل عدد من الأفراد المعنيين بموضوع الاستبيان " ( ص 121 )
ويرى ( العساف 2010 )" على الباحث ألا يستخدم الاستبانة أداة لبحثه إلا إذا تعذر عليه الحصول على المعلومات بواسطة أداة أخرى , كان تكون في سجلات أو كتب أو بواسطة الملاحظة مثلا أو عندما تكون المعلومات المطلوبة وجهة النظر الخاصة أو الرأي الشخصي في قضية ما أو عندما يكون الهدف عبارة عن استنتاج الأسباب الكامنة وراء سلوك معين مثلا .. الخ " ( ص ص 310-311 )
شروط بناء الاستبانة كما يذكرها (ابوعلام 2007) :
• أن تكون العبارة واضحة.
• تجنب استخدام الأسئلة المزدوجة.
• أن تستثير الأسئلة إجابات غير غامضة .
• أن تكون الأسئلة متناسبة ومستوى المجيبين عمريا وثقافيا واجتماعيا.
• أن تكون الأسئلة ذات قيمة ولها علاقة مباشرة بالموضوع.
• اختيار الأسئلة البسيطة وتجنب المعقدة.
• تجنب استخدام العبارات المنفية كي لا تثير اللبس .
• تجنب المصطلحات المتحيزة التي توحي بنوع الإجابة. ( ص 424 )
أهمية الاستبانة كما يراها (عباس وآخرون 1431 )هي :
1- التكاليف المنخفضة .
2- إمكانية تطبيقها على أعداد كبيرة .
3- توفير الإحساس بعدم معرفة شخصية المستجيب .
4- سهولة تفريغ البيانات والتحليل وتفسير النتائج .
5- عدم استغراقها وقتا طويلاً للإجابة على فقراتها .
6- عدم الحاجة للاجتهاد من قبل المستجيب وعليه الاختيار فقط .
7- إمكانية إيصالها لأشخاص يصعب الوصول إليهم.
8- عدم حاجتها لعدد كبير من الأشخاص لجمعها . ( ص 239 )
2- المقابلة :
يعرفها(العساف 2010) " أداة من أدوات البحث , يتم بموجبها جمع المعلومات التي تمكن الباحث من إجابة تساؤلات البحث أو اختبار فروضه , وتعتمد على مقابلة الباحث للمبحوث وجهاً لوجه بغرض طرح عدد من الأسئلة من قبل الباحث والإجابة عليها من قبل المبحوث " ( ص 350 )
مميزات المقابلة كما يذكرها ( عباس وآخرون 1431) كالتالي :
1- تمكن الباحث من دراسة تعبيرات المفحوص النفسية ومدى انفعاله.
2- تمكن الباحث من إقامة علاقة ثقة ومودة مع المفحوص للكشف عن المعلومات المطلوبة.
3- التأكد من مدى صدق المفحوص عن طريق أسئلة أخرى مرتبطة بالمجالات التي يشك فيها .
4- يستطيع الباحث في الزمن واكتشاف التناقض واستقصاء كل الأسئلة , والعودة مرة أخرى لاستكمالها إذا لزم الأمر .
ويذكر( العساف 2010) خطوات المقابلة وهي كالتالي :
1. تحديد أهداف المقابلة.
2. تصميم دليل المقابلة.
3. الدراسة الأولية.
4. إجراء المقابلة. ( ص ص 355 – 385 )
3- الملاحظة :
يعرفها ( العساف 2010 ) بأنها " أداة من أدوات البحث تجمع بواسطتها المعلومات التي تمكن الباحث من الإجابة عن أسئلة البحث واختبار فروضه , فهي تعتمد على الانتباه المقصود والموجه نحو سلوك فردي أو جماعي معين بقصد متابعته ورصد تغيراته ليمكن الباحث بذلك من وصف السلوك فقط أو وصفه وتحليله أو وصفه وتقويمه " ( ص 366 )
ويذكر( ابوعلام 2007 ) أن مبررات استخدام الملاحظة " أنها تقضي على عيوب الأساليب التي تعتمد على الملاحظة الذاتية مثل الاستبيان والمقابلة . فالملاحظة تقلل من المشكلات التي ترجع إلى تحيز التقارير الذاتية " ( ص 442 )
مميزات الملاحظة كما يذكرها ( العساف 2010 ) :
1- درجة الثقة الكبيرة .
2- كمية المعلومات الكثيرة.
3- اعتمادها على الملاحظ لضمان الحصول على المعلومات التي تمكنه من الإجابة عن الأسئلة
4- نتائج أكثر دقة واقرب إلى وصف الواقع . ( ص ص 370 – 371 )
والعيوب كما يضيف ( العساف 2010 ) هي :
1- وجود الملاحظ بين الملاحظين له اثر سلبي .
2- تقتصر قيمة الملاحظة على السلوك الظاهر .
3- إمكانية تحيز الملاحظ لنمط سلوكي معين .
4- تأثر الملاحظ بعوامل طارئة فينهج سلوكاً غير سلوكه الطبيعي .
5- تتطلب وقت طويل . ( ص ص 371-372 )
قواعد الملاحظة كما يذكر( ابو علام 2007 ) هي :
1- التخطيط المسبق لما نلاحظه .
2- التركيز على نوع أو نوعين من السلوك فقط .
3- استخدام صفات واضحة غير غامضة حتى تكون الملاحظة محددة تصف السلوك وصفاً سليماً.
4- أن يكون كل سلوك ملاحظ مختلف عما عداه لان تداخل أنواع السلوك يجعل من الصعب وصفها وتصنيفها .
5- أن يكون الباحث واعياً بما يحدث من أخطاء تحدث نتيجة اختيار أوقات معينة نلاحظ فيها السلوك .
6- تسجيل وتلخيص الملاحظات عقب حدوثها مباشرة.
7- أن يختار الباحث من يلاحظه في كل مرة .
8- تأجيل تفسير السلوك إلى مابعد جمع البيانات .
9- ألا يظهر الباحث أنه يلاحظ سلوك ما أو فرداً ما . ( ص ص 446-447 )
4- الاختبارات :
يعرفها ( ابوعلام 2007 ) بأنها " وتعرف الاختبارات بأنها مجموعة من المثيرات التي تقدم للفرد لاستثارة استجابات تكون أساسا لإعطاء هذا الفرد درجة عددية، وهذه الدرجة تمثل مؤشرا للقدر الذي يمتلكه الفرد من الخاصية التي يقيسها الاختبار " ( ص 386 )
صفات الاختبار الجيد كما يذكر( عبيدات وآخرون 1997 ) هي :
1- الموضوعية : اعطاء نفس النتائج مهما اختلف المصححون .
2- الصدق : قياس ما وضع من اجله الاختبار .
3- الثبات : يعطي نفس النتائج إذا طبق أكثر من مرة . ( ص ص 190-191 )
ويقسم ( العساف 2010 ) الاختبارات إلى :
1- اختبارات الاستعداد : التي تقيس المدى الذي حصل به الفرد درجة من النضج أو اكتسب به مهارات معينة أو معلومات يتطلبها البدء في نوع من التعليم الجديد . ( مثل اختبارات الاستعداد الفردي – الجمعي الاستعدادات المتعددة – التي تقيس أنواع محددة من الاستعدادات )
2- اختبارات التحصيل : وهي التي صممت لتقدير ماحصل عليه التلاميذ من المعلومات أو المهارات التي تدرب عليها ( تشخيصية – مواد دراسية – المسحية )
3- اختبارات الميول : وهي التي تهدف لمعرفة ماذا يحب الشخص أو يكره ؟ وماذا يفضل أو يرغب ؟ حتى يمكن توجيهه للمهنة أو التخصص الذي يتناسب مع تلك الأفضلية أو الرغبة .
4- اختبارات الشخصية : والتي تهدف إلى قياس ( كيف يرى الفرد ؟– كيف يراه الناس ؟– كيف يسلك الفرد في موقف معين ؟ )
5- اختبارات الاتجاهات : وهي اختبارات صممت لقياس ووصف الميل العاطفي المكتسب الذي يؤثر في الدوافع النوعية وفي سلوك الفرد واليه يرجع السلوك المستمر المتسق نحو أو بعيداً عن مجموعة متقاربة من المواقف أو الأشياء . ( مسح العادات الدراسية – دراسة المهارات ) ( ص ص 388 – 393 )