ما انت يا يوسف الا رحمة وخلقك الزاكي عليها يشهد
بالغت بالعرفان شأواً باذخاً ينحط نسر دونه وفرقد
وبالتقى قد رضت نفساً حرة لم تك الا للتقى تستعبد
قد اخلصت لربها ودينها فبنهجها في الدين نهج ارشد
وعن تعاليم المسيح لم يمل بها وعن هدى المسيح مقصد
سيد لبنان اصطفاك فاغتبط بالقرب منه فهو نعم السيد
اسم القصيدة: ما انت يا يوسف إلاّ رحمة.
اسم الشاعر: ابراهيم الأسود.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب