الحل الأخير هي عبارة عن خطّة ألمانية أطلق تسميتها النازي ادولف ايخمان لمعالجة المشكلة الألمانية المتمثلة في اليهود ابان الحرب العالمية الثانية. وهدفت الخطة إلى الترحيل القسري المنظم لليهود إلى معسكرات الأعمال الشاقة بهدف القضاء عليهم وإبادتهم. وبية.وضعت القيادة النازية سياسة الإبادة الجماعية المتعمدة هذه في كانون الثاني/يناير سنة 1942 في مؤتمر وانسيي الذي عقد بالقرب من برلين، ووصل الأمر ذروته في الهولوكوست الذي أدى إلى مقتل 90٪ من اليهود البولنديين، ونحو ثلثي السكان اليهود في قارة أوروبا.
 
إن طبيعة وتوقيت القرارات التي قادت إلى الحل النهائي هي أحد جوانب المحرقة التي حظيت بالبحث والنقاش المُكَثَّف، فقد تطور البرنامج على مدى الأشهر الـ 25 الأولى من الحرب ليؤدي إلى محاولة قتل كل يهودي في متناول الألمان حتى آخر واحد. يوضّح كريستوفر براوننج بأنّ معظم المؤرخين متفقون على أن الحل النهائي لا يمكن أن يُعزَى إلى قرار واحد تم اتخاذه في نقطة زمنية معينة.[4]فبعد سقوط فرنسا في عام 1940، وضع أدولف آيخمان خطة مدغشقر لنقل السكان اليهود في أوروبا إلى المستعمرة الفرنسية، إلا أنّ هذه الخطة أُلغيت لأسباب لوجستية، وخاصة الحصار البحري، كذلك وُضِعَت خطط أولية لترحيل اليهود إلى فلسطين وسيبيريا. [5]في سنة 1941 كتب راؤول هيلبيرغ بأنّه في المرحلة الأولى من القتل الجماعي لليهود، بدأت وحدات القتل المتنقلة بمطاردة ضحاياها في جميع أنحاء الأراضي الشرقية المحتلة؛ في المرحلة الثانية، امتد الأمر عبر جميع مناطق أوروبا المحتلة من قبل ألمانيا، حيث جرى إرسال الضحايا اليهود عبر قطارات الموت إلى معسكرات إبادة مركزية بنيت لغرض التنفيذ المنهجي للحل النهائي.

المراجع

areq.net

التصانيف

تاريخ ألمانيا  ألمانيا النازية  محرقة  تطهير عرقي   العلوم الاجتماعية