اسم الشهرة البحيري
الاسم جشيم بن عبدالله بن ضاف بن سفيان بن أرحب البحيري.
القرية شوابة.
القرن الذي عاش فيه العلم 5هـ / 11م
تاريخ الوفاة بعد 459 هـ / 1067 م
السيرة الذاتية للعلم عاش في بلدة (شوابة)، من بلاد عمران. شاعر، مطرفي، له شعر عذب، منه قوله: كفى للعاقل الفطن اللبيــــب بما في الصنع من أمر عجيــبِ وما تأتي المنايا في البرايـــا بأنواع المصائب والخطـــوبِ فلو لم نلق في الأيــــام إلاَّ مفارقة الأحبة للحبيــــــبِ وسكنى في المرامس وارتحالاً عن اللذات والمال الرغيـــبِ لكان لنا به شغل عظيـــمٌِ؟ فكيف بموقف اليوم العصيــب فيا باري البرية فاعف عنـي بحقك أنت علاّم الغيـــــوبِ ففي ذي الدار قد أكملت حظي فلا تقطع مع الأخرى نصيبــي وله في الوعظ: دع الذخر يا مغرور إن التقى ذخــرُ فليس هنا عسرٌ يدوم ولا يســـــرُ وما الذخر إلا مسلك الدين والتقــى فمن لم يسر فيه فليس له ذخــــرُ ومن لم يضع قدامه التبرَ جُنَّــــةً تنجيه لم ينفعه من خلفه التبــــرُ ولا فرق بعد الموت بين معمــــر مئين ونفسٍ لم يتم لها شهــــرُ وكم غاشم قد أرغم الدهر أنفـــه وذي جدة أبلى شبيبته الدهــــرُ وما أطول الدنيا إذا ما جهلتهـــا وما أقرب الأخرى إذا استعمل الفكرُ ومن شعره: الدين ثوب نفيس ليــس يُبْتَذَلُ وليس يلبس ثوب المصطفى السفـلُ ما لي أرى عربًا بيضًا ثيابهــمُ ومن قلوبهمُ بالميل يُكتحــــل مخلاته من لُعاب الصوف مفعمةٌ وقلبه من معاني دينه عطــــلُ له نوادر وطرائف، ومن ذلك؛ أنه سأل رجلاً كثير الصمت، حسن المنظر، وكان قد توسم فيه الجهل؛ لما رأى عليه من أحواله؛ فسأله: النبي حسني؟ أم حسيني؟ فقال الرجل: بل حسيني؛ لأنه من عشيرة (المهدي)، وكان هذا الرجل يعتقد بحياة (الحسين بن القاسم العياني)، الذي كان أصحابه يعتقدون بأنه لا يموت؛ حتى يملأ الأرض عدلاً، ويكون هو (المهدي) المبشر للأمة.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية