تشوهات خلقية
هي خلل بُنيوي في أحد أعضاء الجسم أو أكثر منذ الولادة، حيث ينتج عنه خلل في مبنى العضو أو فيتوقف عمله أو عن التخلّف أو التشوّه في نموّه غالبًا في بداية الحياة الجنينيّة، ويكون الخلل ثابتًا لا يمكن شفاؤه.
المعلومات المتحكّمة في تطوّر الجنين موجودة منذ تكوّن البيضة الملقحة (zygote) بعد اندماج الحيوان المنويّ بالبويضة، حيث أن إنتاج الخلايا المميّزة للأعضاء المختلفة وانتقالها لمواقع مناسبة يعد مسألة حيويّة للتطوّر السّليم ولتكوين الأعضاء المختلفة.
تحصل في المقابل عمليّات بناء وتدمير للخلايا المتعلقة بتأثير عمليات كيميائيّة وبنيوية تحصل في الجسم، فالإفرازات الهرمونيّة تحفّز تطوّر الخلايا وتحدد حجم الأعضاء وشكلها، كما أنّ القوى الميكانيكيّة تؤثّر أيضًا على تطوّر الأعضاء بينها وداخلها فمثلًا يحد من التحام الدّروز الباكر التكوين السّليم للدماغ نتيجة الحجم الصغير للجمجمة.
أسباب وعوامل خطر تشوهات خلقية
الوراثة
تلعب الجينات دورًا مهمًا في العديد من التشوهات الخلقية قد يكون هذا من خلال الجينات الموروثة التي ترمز إلى شذوذ، أو ناتجة عن تغيرات مفاجئة في الجينات المعروفة باسم الطفرات.
عوامل بيئية
تشمل أبرز العوامل البيئية ما يأتي:
يؤدي تعرض الأمهات لبعض المواد إلى زيادة خطر إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية، وتشمل هذه المواد:
- المبيدات الحشرية.
- المواد الكيميائية الأخرى.
- بعض الأدوية.
- الكحول.
- التبغ.
- الإشعاع.
- قد يكون العمل أو العيش بالقرب من مواقع النفايات، أو المصاهر، أو المناجم عامل خطر أيضًا وخاصةً إذا كانت الأم معرضة لعوامل الخطر البيئية الأخرى أو نقص التغذية.
الالتهابات
إن عدوى الأمهات مثل: الزهري، والحصبة الألمانية سببًا مهمًا للتشوهات الخلقية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
تعد الإصابة بفيروس زيكا أثناء الحمل سببًا لصغر الرأس والتشوهات الخلقية الأخرى في نمو الجنين وحديثي الولادة، كما تؤدي إلى مضاعفات الحمل، مثل: فقدان الجنين، وولادة الجنين ميتًا، والولادة المبكرة.
تغذية الأم
يزيد نقص حمض الفوليك (Folic acid) لدى الأمهات من خطر إنجاب طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي، بينما قد يؤثر تناول فيتامين أ المفرط على النمو الطبيعي للجنين.
المراجع
webteb.com
التصانيف
طب أمراض صحة العلوم البحتة