راشيل كارسون، هي إحدى أنصار البيئة المعاصرين الرائدين، اللذين ساعدت أبحاثهم وكتبهم في زيادة الوعي حول مشاكل التلوث البيئي. غرست فيها والدتها حب الطبيعة منذ أن كانت طفلة، حيث كانت تُفضل أن تقضي وقتها بين الأشجار وفي الحياة البرية. كانت عائلتها تملك مزرعة كبيرة والتي كانت مصدرها الدائم للتعلم عن الطبيعة. عندما كبرت تابعت راشيل دراستها في علم الحيوان لتزيد معلوماتها عن البيئة.
 
خلال دراستها كانت تعمل في وظيفة بدوام جزئي في مؤسسة U.S. Bureau of Fisheries لتحقق استقرارها المادي، وسرعان ما حصلت هذه الباحثة المجتهدة والذكية على وظيفة دائمة فيها. كانت كاريسون تعمل كباحثة أعدت بعض الكتب التي اعتمدت فيها على أبحاثها كعالمة أحياء ودعمت السلامة البيئية. بعض هذه الكتب ركزت على عالم البحار بشكل خاص وعلى البيئة بشكل عام.
كانت رايتشل ضد استعمال المبيدات الحشرية ومن خلال كتبها أرادت توعية الناس إلى الآثار الناجمة عن استعمال هذه المواد الكيميائية وأشارت إلى حجم التخريب الذي يقوم به البشر في البيئة. وقد حصلت كتبها على تقدير كبير وفازت بجوائز الكتاب الوطنية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن راشيل كارسون.

 

عملت راشيل كعضو في الهيئة التدريسة لجامعة ماريلاند لمدة خمس سنوات، وفي نفس الوقت كانت تتابع دراستها حتى حصلت على درجة الماجستير في علم الحيوان من جامعة جونز هوبكينز في سنة 1932.

حصلت على وظيفة مؤقتة في مؤسسة U.S. Bureau of Fisheries المعروفة اليوم بالمؤسسة الأمريكية للأسماك والحياة البرية. كتبت النصوص للبرنامج الإذاعي Romance Under the Waters الذي ساعدها في الحصول على بعض الاستقرار المادي، حيث وُظفت لكتابة النصوص خلال فترة الكساد الكبير.

في سنة 1936 عينتها هيئة U.S. Bureau of Fisheries بوظيفة دائمة كعالمة أحياء بحرية وبقيت مرتبطة معها خلال السنوات الستة والعشرين التالية.في سنة 1937 كتبت مقال للمجلة الشهرية أتلانتيك، حمل عنوان Undersea وتحدثت فيه عن الحياة البحرية. وفي سنة 1941 نشرت كتابها الأول عن عالم البحار بعنوان Under the Sea-Wind، وقد نالت المعلومات العلمية والتفاصيل الحية الموجودة فيه إعجاب القُرّاء.

ترأست فريق من الكُتاب في المؤسسة الأمريكية للأسماك والحياة البرية في سنة 1945، وقدمت في نفس السنة المبيد الحشري الجديد DDT الذي أصبح في النهاية موضوع بحثها.ب

دأت راشيل بالعمل على كتابها الثاني The Sea Around Us في سنة 1948 وقررت أن تمنح كل تركيزها ووقتها للكتابة. وفي السنة التالي حصلت على ترقية إلى منصب رئيسة التحرير في هيئة U.S. Bureau of Fisheries، إلا أنها تركت الوظيفة بعد عامين.في سنة 1951 انتشر كتابها The Sea Around Us في متاجر بيع الكتب وقد لاقى استجابة هائلة من القُراء وكذلك النقاد. سرعان ما أصبح هذا الكتاب من الكتب الأكثر مبيع وحقق لها الاستقلال المادي.

نشرت كتابها الثالث بعنوان The Edge of the Sea في سنة 1955، والذي كان الكتاب الأخير في ثلاثية عالم البحار. حقق هذا الكتاب نجاحًا كبيرًا وحصل على تقدير القُرّاء والنُقاد أيضًا.

كما شاركت راشيل في كتابة العديد من المقالات حول مختلف القضايا ومن بينها Help Your Child to Wonder، Our Ever-Changing Shore، وبدأت العمل كمحافظة على البيئة.في سنة 1962 نشرت راشيل واحد من أهم أعمالها بعنوان Silent Spring والذي حذرت فيه الناس من مخاطر التلوث البيئي، ووضحت معارضتها لاستعمال المبيدات الحشرية لأنها تؤذي  الطبيعة. احتوى كتابها على البحث الكامل الذي شاركت فيه على مدى سنوات قبل أن تنشر الكتاب.

 

المراجع

arageek.com

التصانيف

معلومات عامة   العلوم الاجتماعية