اسم الشهرة المُعظمي
الاسم جوهر بن عبدالله المعظمي.
المركز خدير.
القرية الدملؤة.
القرن الذي عاش فيه العلم 6هـ / 12م
تاريخ الوفاة بعد 590 هـ / 1194 م
السيرة الذاتية للعلم أبو الدر، المعروف بـ (المعظمي)؛ نسبة إلى سيده المعظم (محمد بن سبأ بن أبي السعود)، توفي في أرض الحبشة. كان من الوزراء العبيد، ولاه سيده (المعظم) حصن (الدملؤة)، المعروف اليوم بـ(قلعة المنصورة)، في ناحية (الصلو)، من بلاد (الحجرية)، في الشرق الجنوبي لمدينة تعز؛ فصار الحاكم المطلق لتلك الجهات لسنوات طويلة، ولما توفي سيده (المعظم) سنة 548هـ/ 1153م، أقرَّه ابنه المكرم (عمران بن محمد بن سبأ) على ما كان عليه، ولما توفي (المكرم)، صار صاحب الترجمة وصيًّا على أبنائه، وعلى الدولة كلِّها. وحين جاء (توران شاه بن أيوب) إلى اليمن، واستولى على مدينة عدن، كان نائب صاحب الترجمة عليها الشيخ (ياسر بن بلال بن جرير المحمدي)؛ فشنقه (توران شاه) مع عبد له يدعى: (مصباح السدوسي)، ثم توجه إلى حصن (الدملؤة) لانتزاعه من يد صاحب الترجمة، وحاصره حصارًا شديدًا، ولكن دون فائدة؛ فتركه وعاد إلى مصر. وفي عام 584هـ/ 1188م، أطبق السلطان (طغتكين بن أيوب) حصاره على الحصن، واستمر الحصار أربعة أشهر حتى ضاق صاحب الترجمة ذرعًا من ذلك، ولم يعد في وسعه أن يصمد؛ فأرسل إلى (طغتكين)، يعرض عليه تسليم الحصن مقابل عشرة آلاف دينار، مشترطًا ألا يطلع إليه أحدٌ من أتباع (طغتكين)، كما أنه لن ينزل من الحصن قبل أن يكون أبناء سيده المكرم (عمران) قد وصلوا إلى البحر، وركبوا من أي موضع يريدونه، فقبل (طغتكين)، وتسلم (جوهر) المبلغ، ووضع خطة؛ جمع بموجبها أولاد سيده، وأتباعهم، وما معهم من الأموال؛ مخلفًا نائبًا له، ليوهم (طغتكين) أنه لا يزال في الحصن، ثم توجه إلى ساحل مدينة (المخاء)؛ حيث استقل بمن معه سفنًا كانت قد أعدت، وأبحروا إلى الحبشة، ولم يعلم (طغتكين) أن صاحب الترجمة كان من الراحلين، إلا بعد تسلمه كتابًا منه، يبلغه فيه أن نائبه سيقوم بتسليم الحصن؛ فتعجب من حنكته، وقوة دهائه. وكان صاحب الترجمة فقيهًا، مقرئًا، أجمع فقهاء عصره على تسميته بـ (الحافظ)؛ لأنه كان لا ينسى شيئًا حفظه. من مؤلفاته: 1-تذكرة الأخبار، وذخيرة الأسرار. 2-اللؤلؤيات. في الوعظ. 3-الرسائل، وشريف الوسائل. 4-المناجات والدعوات. كان يحب الفقهاء من أهل السنة ويحترمهم، وله خط حسن نسخ به بعض الكتب، ووقفها في أماكن متفرقة لطلبة العلم. ومن مآثره الخيرية: بناء جامع (عُمق)، وجامع آخر في (مغبرة) من بلاد (الأشعوب). وببركته صار الفقيه (بطال بن أحمد الركبي) إمامًا، يقصده طلبة العلم من مختلف الجهات، ذلك أن أهله تركوه عنده؛ فعلمه القرآن، وشغله بطلب العلم؛ حتى برز ونبغ.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية