بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى اله عليه وسلم .
إخوتي الكرام ...
تعالوا نجتهد في إصلاح أحوالنا مع ربنا ، ونأخذ الخطوة الأولى في الطريق بأن نعرف قدراتنا الإيمانية ، ونلج كل باب للخير ، ونحمل نفسك عليه ، ونتأسَّ بمنارات الطريق ( سلفنا  الصالح ) في هذا الدرب .
تعالوا في هذه المقالات المتتابعة نسأل أنفسنا : هل تصلح أن نكون عباد الله الصالحين ؟ ولم لا ؟
نعم لابد أن تحاول أن تختبر قدراتك :
فهل تصلح أن تكون فارسًا في ميدان " قراءة القرآن " ؟
حاول أن تختم القرآن في أسبوعين  بأن تقرأ كل يوم جزئين مثلاً ، ثمَّ ترقَّ فاختمه في أسبوع ، ثمَّ ترقَّ فاجعله في ثلاث ، وإلى ها هنا الهَدي فالزمه ولا تتعده ، حتى إذا جاء زمان فاضل كرمضان  أو كنت في مكان فاضل كبيت الله الحرام استطعت بتوفيق الله ومنِّه ختم القرآن في كل يوم وليلة .
كان قتادة يختم في سبع ، وفي رمضان في ثلاث ، وفي العشر كل ليلة .
وهذا أذان في " الميدان " يطرق الآذان : حي على الصلاة فهل تجب ؟ 
فإن لم يفتح لك في هذا الباب فاطرق باب الصلاة التي هي أفضل الأعمال ، فاختبر قدراتك في صلاة النوافل ، فابدأ بالمحافظة على الركعتين قبل صلاة الصبح ، ثمَّ أربع قبل الظهر وأربع بعده ،
 

المراجع

موسوعة المنهج 

التصانيف

عقيدة