اسم الشهرة الحكمي
الاسمحافظ بن أحمد بن علي الحكمي.
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 24 9 1342 هـ / 28 4 1924 م
تاريخ الوفاة 18 12 1377 هـ / 5 7 1958 م
السيرة الذاتية للعلم مولده في قرية (السلام)، التابعة لمدينة (المضايا)، جنوب مدينة (جيزان) وهي اليوم جزء من مملكة (آل سعود). ووفاته في مكة المكرمة، وفيها كان دفنه. فقيه، محدث، من علماء السنة، شاعر، له معرفة بعلوم العربية، اشتغل بالتدريس. انتقل صغيرًا مع أسرته من قريته المذكورة إلى قرية (الجاصع)، التابعة لمدينة (سامطة)؛ فعمل في رعي الأغنام لأبويه، وبدأ بالاهتمام بالقرآن الكريم، تلاوةً، وحفظًا؛ حتى حفظ الكثير منه، ولما قدم العلامة (عبد الله بن محمد القرعاوي)، من بلاد نجد إلى مدينة (سامطة) ونواحيها، تعرَّف عليه، ولمح فيه مخايل النبوغ والنجابة، فحاول أن يضمه إليه تلميذًا متفرغًا للعلم؛ لكن أبويه عارَضَا ذلك؛ لحاجتهما الشديدة إليه، فظل يتعهده بالدروس، والتوجيه، والترغيب في علوم الشريعة. ولما كان عام 1360هـ/ 1941م، توفي والداه، فتفرغ لطلب العلم، ولازم الشيخ (القرعاوي)، وصحبه في جميع تنقلاته العلمية، والدعوية في مدينة (سامطة)، ونواحيها، وبعد سنوات قليلة نبغ في علوم كثيرة، وذاع صيته؛ فأسند إليه أستاذه (القرعاوي) إدارة مركز وادي (بيش)، والإشراف على مؤسساته العِلْمية؛ فدرس في المدرسة (السلفية)، في مدينة (صامطة)، و(بيش). وفي عام 1373هـ/ 1954م، تم تعيينه مديرًا لمدرسة ثانوية في مدينة جيزان، تابعة لوزارة المعارف، فاستمر في إدارتها؛ حتى فُتح المعهد العلمي في مدينة (سامطة)، عام 1374هـ/ 1955م، فتولى إدارة هذا المعهد والتدريس فيه، وأَلَّف كثيرًا من مقرراته، وأملاها على الطلاب، وبقي في عمله هذا حتى توفي، (رحمه الله). من مؤلفاته: 1-سلم الوصول إلى علم الأصول: منظومة في التوحيد، ط. 2-معارج القبول: شرح سلم الوصول إلى علم الأصول، وهو شرح للمنظومة المذكورة سلفًا، مطبوع في مجلدين كبيرين. 3-أعلام السنة المنثورة؛ لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة، مطبوع على طريقة السؤال والجواب. 4-الجواهر الفريدة في تحقيق العقيدة، منظومة، ط. 5-دليل أرباب الفلاح، لتحقيق فن الإصلاح، في مصطلح الحديث، وعلى طريقة السؤال والجواب، ط. 6-اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون: منظومة في مصطلح الحديث، مطبوع. 7-متن لامية المنسوخ، منظومة، ط. 8-السبل السوية، لفقه السنة المروية: منظومة في الفقه، والآداب، والرقائق، تقع في ألفين وثلثمائة وتسعة وخمسين بيتًا. قام بشرحها العلامة (زيد بن محمد هادي المدخلي) في خمس مجلدات، سماه (الأفنان الندية). صدرت طبعتها الثانية سنة 1413هـ/ 1993م، عن دار علماء السلف في الإسكندرية. 9-وسيلة الحصول على مهمات الأصول؛ منظومة شرح فيها تعريفات أصولالأحكام التكليفية والوضعية، وأصول أدلة الأحكام في الكتاب، والسنة، والإجماع، مطبوع. 10-نيل السول من تاريخ الأمم، وسيرةالرسول؛ منظومة في السيرة، بدأها بذكر بدأ الخلق؛ حتى بعثة الرسول (، مطبوع. 11-المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية، ط.12-نصيحة الإخوان عن تعاطي القات، والشمة، والدخان، ط، وهي منظومة في التشنيع بهذه الأشياء، والنصح بتجنبها، وقد ردّ عليه بعض الشعراء المولعين بها. 13-قصيدة في الترغيب والترهيب، ط. 14-رسالة النور الفائض من شمس الوحي في علم الفرائض، ط. 15-أمالي في السيرة النبوية-خ. 16-مفتاح دار السلام، بتحقيق شهادتي الإسلام، رسالة منثورة-خ. 17-همزية الإصلاح في تشجيع الإسلام؛ منظومة بلغت أبياتها مائتين وأربعة عشر بيتًا-خ. 18-مجموعة خطبه في الجمع والمناسبات-خ.وله شعر عذب، ومن ذلك قوله في الحث على طلب العلم: يا طالـب العلـم لا تبغي به بـدلاً ها قد ظفرت وَرَبِّ اللوحِ والقلـمِ فقدِّس العِلْـم واعـرف قدر حرمته في القول والفعل والآداب فالتـزمِ واجهـد بعـزمٍ قويٍّ لا انثناء لـه لو يعلـم المرءُ قَدْر العلمِ لم ينمِ ما العلـم إلا كتـــاب الله أو أثرٌ يجلو بنور هداه كل منبهـــمِ ما ثمّ علم سوى الوحي المبين وما منه استُمدّ ألا طوبى لمغتنــمِ وكتب إليه بعض تلامذته قصيدة يمدحه فيها، مطلعها: أهدي السلام دوامًا لا انتهاء لـه مدّ الدهـور بلا حد يدانيـــــه فرد عليه بقصيدة؛ منها: عادت عليكم تحيـاتٌ مضاعفـــةٌ أما المديـــح فما لي حاجة فيه ولست أرضاه في سرٍّ ولا علـــنٍ ولست أصغـي إلى من قام ينشيه إذ يورث العبد إعجابًا يسرّ بـــه وما جناه من الزَّلاَّت ينسيــــه ما لي وللمدح والأملاك قد كتبــوا سعيي جميعًا ورب العرش محصيه ولست أدري بما هم فيه قد سطروا وما أنا في مقام الشر لاقيـــه؟ رثاه جملة من علماء وشعراء عصره بمرثيات كثيرة، ومن ذلك قول الأستاذ الشاعر (إبراهيم بن حسن الشعبي): توفي حافظ ركن البـــــلاد وخلّف حسرةً لي في الفــــؤادِ وقد ضاقت عَلَيَّ الأرض ذَرْعًـا بما رَحُبَت ولم تسع البـــوادي وساء الحال مني حين وافــى بنا نعي الفتى البطل العمــــادِ لقد كنتَ المقدم في المزايـــا من الخيرات يا قطب النــوادي وكنت القائد المدعو فينــــا فمَن نختار بعدك للقـــــياد؟ِ سلاح للمشاكل كنت قدمًــــا ومصباح البحوث بكــــل واد وفي كل العلوم مددت باعًـــا وهِمّتك العلية في ازديــــاد بكتك منابرٌ وبكتك كـــــتبٌ وطَرْف الخِل أمسى في سهـاد بكاك العلم والعلماء طُــــرًّا وأرباب الحجى أهل الرشــاد كما رثاه الشاعر الدكتور (زاهر بن عواض الألمعي) بقصيدة؛ منها: لقد دوّى على المخلاف مــوتٌ نعى النحريرَ عالمها الهمامـا تفجَّعت الجنوبُ وساكنوهـــا على بدر بها يمحو الظلامــا وذاعت في الدُّنَا صيحات خطب فهزت من فجائعها الأنامــا وممن نعرف من أبنائه: الدكتور (أحمد بن حافظ الحكمي)، المتخصص في الأدب العربي، المدرس في الرياض، وهو صاحب باع في العلم كأبيه.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية