اسم الشهرة المحضار
الاسم حامد بن أبي بكر بن حسين بن حامد.
المركز سيئون.
القرية سيئون.
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 1323 هـ / 1905 م
تاريخ الوفاة بعد 1382 هـ / 1962 م
السيرة الذاتية للعلم الملقب بـ(المحضار)، الحسيني، العلوي. ولد في مدينة (سيئون) من حضرموت، ولم نقف على مكان وتاريخ وفاته. وزير، أديب، كاتب، محقق، درس في حضرموت، ثم التحق بجامعة (الأزهر)، وبعد تخرجه تولى منصب الوزارة في الدولة (القعيطية)؛ خلفًا لأبيه (أبو بكر بن حسين)، الذي استقال من منصبه. وبعد عزله من الوزارة زاول العمل التجاري في مدينة أسمرة - عاصمة دولة أريتريا حاليًا - ووصل إلى ما كان يعرف (بالشطر الشمالي) حينها، تلبية لدعوة من الإمام (أحمد بن يحيى حميد الدين)، الذي عينه قنصلاً عامًّا لليمن في أثيوبيا، واستمر في عمله أعوامًا، ثم توجه بإذن من الإمام إلى مدينة عدن، وأقام فيها، وكان يتردد على مدينة صنعاء، وتعز. كانت له صلات وثيقة ببعض رجال الحكم في المملكة العربية السعودية، وعينه الشيخ (عبدالله بلخير) - وزير الإعلام السعودي آنذاك - مديرًا لفرع الخطوط الجوية في مدينة عدن. كان أديبًا، وشاعرًا، لم نقف على شيء من شعره، سوى ما كتبه ردًّا على (انجرامس) - المستشار البريطاني لشئون مستعمرة عدن أثناء الاحتلال - حين ألف هذا المستشار كتابًا، ذكر فيه بعض الشخصيات من (آل المحضار)، وبعض رجال (يافع)، فقال صاحب الترجمة: وطني وقيت مكائد الحســـادِ ونجوت من أحبولة الصيـــادِ وطني بلادي حضرموت تحيـة من نازح ما انفك في الأصفــادِ إلى أن يقول: وأتى (انجرامس) نائبًا عنها فــلا أهلاً به من مجرمٍ جـــــلادِ بقدومه في شؤمه وسمومــــه وضع البلاد على شفا الأنكـــادِ من مؤلفاته: 1- القول القيم، فيما أورده (ابن تيمية) و(ابن القيم). 2- المعتزون بالإثم. 3- الاحتفال بذكر النعم واجب. 4- لمن المال؟ 5- الذكرى النافعة في كلمة جامعه.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية