زوليخا موساوي الأخضري

سيداتي، سادتي ، انتباه من فضلكم.

غدا إذا سيتمّ عرض الفصل السابع و الخمسين من مسرحية ’’ اليباب و شموس الاستقلال’’

كالعادة، سيلتزم المتفرجون أماكنهم حتى نهاية العرض، يربطون أحزمة السلامة و يغطّون في نوم عميق.
و كالعادة أيضا سيتقن الممثلون أدوارهم. ستصفق لهم الكراسي بحرارة. لضمان تكافؤ الفرص سيجيبون على نفس الأسئلة على محتوى مقررات لا تتشابه.

محمود درويش: مغني راب.

نيوتن: مزارع عجوز من لا مكان.

بدر شاكر السياب: عراقي كان له صوت جميل

فدوى طوقان: لا تعجبهم أدوارها بالأبيض و الأسود

مارتن لوثر كينغ: مصارع ياباني

عن عبد الرحمان منيف لا يعرفون شيئا

محمد زفزاف: مثّل في مسرحية كوميدية تتحدث عن ثعلب وردي أصبح كذلك لإدمانه الشرب

محمد شكري: هو من أسس مدينة طنجة

و حين يتعبون من الأسئلة، يفتشون جيوبهم السرية و قد يعتقدون أنهم أضاعوا محتوياتها في الطريق. سيأسفون على المال الذي أنفقوه هباء في الفوطوكوبي.

و لأنهم لطفاء جدا، سيرجمون الشيطان بالحجارة، سيوزعون خشب اللوح قطعا صغيرة بينهم تحسبا لأزمة المقعد المدرسي السنة المقبلة.

و حفاظا على ممتلكات الدولة، سيغادرون بانتظام تام قبل نهاية الامتحان.

سيداتي، سادتي، انتهى العرض.. قرار لجنة التحكيم: هذه السنة أيضا مرّ موسم الهجرة إلى الضفة الأخرى من العبث في أحسن الظروف.


المراجع

ahewar.org

التصانيف

فنون  أدب  مجتمع   الآداب   قصة