اسم الشهرة المَدَري
الاسم حُجْر بن قيس.
القرية مدرات.
القرن الذي عاش فيه العلم 1هـ / 7م
السيرة الذاتية للعلم الهمداني، اليماني، الحجوري، المدري؛ نسبة إلى قرية (مَدَرات)، شمالي مدينة (الجند)، ضاحية مدينة تعز. وقيل: نسبة إلى قرية (مَدَر)، في ناحية (همدان)، كما في (طبقات ابن سعد). عاش في مدينة (الجَنَد). تابعي جليل، محدث، صحب الإمام (علي بن أبي طالب)، كرم الله وجهه، وعرف بصحبته، وله عنه روايات، وكان من أَجَلِّ الفقهاء، وتفقه به غالب فقهاء عصره، وروى عن (زيد بن ثابت)، وروى عنه (طاوس بن كيسان اليماني). وأخرج له (أبوداود)، و(النسائي)، و(ابن ماجة) عن (زيد بن حارثة)، رضي الله عنهم، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جعل العُمْرى للوارث. روى عنه الحافظ (أبونعيم) في كتابه: (رياضة المتعلمين) مسندًا قال: "قال لي (علي): كيف بك يا (حُجْر) إذا أمرت بِلَعْنِي، فقلت: أوَكَائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، قلت: فكيف أصنع؟ قال: الْعَنِّي، ولا تتبرأ مني". فلما كانت ولاية (محمد بن يوسف الثقفي) أخي (الحجاج بن يوسف) لمخلافي (الجند)، و(صنعاء)، وصاحب الترجمة إذ ذاك خطيب جامع (الجند)، فخطب في إحدى الجُمَع، ولما فرغ من خطبته ناداه (محمد بن يوسف) قائلاً: لا تنزل حتى تلعن (عليًّا)؛ فتلكأ لحظة، وتذكر قول الإمام (علي)، فرفع صوته وقال: إن الأمير (محمد بن يوسف) أمرني أن ألعن (عليًّا) فالعنوه، لعنه الله، وتفرق الناس بعد الصلاة وفي نفوسهم ألم من ذلك، إلا واحدًا منهم؛ فقد فهم حيلة (حُجْر) وذكاءه في التخلص من هذا الموقف، وتحويل اللعنة على الأمير. وذكر المؤرخ (عمر بن سمرة) في كتابه: (طبقات فقهاء اليمن) أن الأمير اكتشف الحيلة؛ فأمر رجاله بملاحقة صاحب الترجمة، فقتلوه (رحمه الله). ودفن في قريته (مدرات)، وقبره معروف مزار.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية