أكثرها دواما الحلاوة (السكر) والليزر ليس حلا نهائيا
حنان العتّال
عمان- تَتعدد طرق إزالة الشعر غير المرغوب فيه، فمنها الحلاقة، والإزالة بواسطة الملقط أو الخيط، والشمع والحلاوة، والتحليل الكهربائي والليزر، وقد تستعمل بعض الكريمات التي تعمل على تشقير الشعر والتخفيف من لونه لتقل ملاحظته. وتعتبر معظم الطرق الموجودة حاليا لإزالة الشعر بالإضافة إلى الليزر والتحليل الكهربائي مؤقتة وليست نهائية، إلا أنه في حالة الإزالة بواسطة الليزر تطول مدة ظهور الشعر بالإضافة إلى قلة كثافته عند نموه مجددا ولكنه لا يزول نهائياً.
ترى خبيرة التجميل صفاء البلبيسي أن الحلاقة تعتبر أسهل الطرق ولكنها من أسوء الطرق. وهي عبارة عن قص الشعر بالشفرة عن سطح البشرة ولا يتم نزعها من الجذور. وعند القيام بالحلاقة يجب أن تكون الشفرة نظيفة ومعقمة وغير مستعملة من قبل، لأن ذلك يؤدي إلى حدوث التهابات. وعلى الرغم من أن عملية الحلاقة تعتبر رخيصة وغير مؤلمة إلا أنها تتطلب التزاما متواصلا للحفاظ على مظهر خال من الشعر الزائد.
وتنصح البلبيسي بعدم استعمال الكريمات والمستحضرات الموضعية التي تستخدم لإزالة الشعر لأنها تحتوي على مواد كيمائية محضرة تستعمل لإضعاف الشعرة على سطح البشرة فيمكن مسحها بسهولة تاركة البشرة ناعمة وبلا شعر، ولكن تأثيرها لا يدوم اكثر من بضعة أيام ويبدأ الشعر بعد ذلك بالظهور. ومع أن من إيجابيات هذه الطريقة أنها رخيصة نوعا ما وسريعة ويمكن استعمالها على أي جزء من الجسم، إلا أنها يمكن أن تسبب إحساسا بالحريق وردات فعل تحسسية اذا كانت البشرة حساسة، وتؤثر على انتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم، إذ يضعف بشكل واضح فيقل تواجده تحت الجلد مما يسمح بظهور بعض الترهل، وتقل سماكة الجلد.
وتعتبر البلبيسي طريقة إزاله الشعر بالسكر أو الحلاوة من أقدم الطرق وأكثرها نفعاً. حيث تصنع مادة أشبه بالعجينة من السكر المطبوخ والماء وعصير الليمون، وتمد العجينة على الجلد وتنزع بعكس نمو الشعر وعندها تسحب العجينة الشعر من جذوره تترك البشرة ناعمة وخالية من الشعر. وإن الشيء الجيد في هذه الطريقة هو أن تأثيرها يدوم لفترة طويلة قبل أن يبدأ الشعر في الظهور. وعادة تمتد ما بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، كما أن عصير الليمون المستعمل فى العجينة يساعد على تفتيح البشره وشدها. وعلاوة على ذلك فهي طريقة رخيصة غير أنها مؤلمة.
ومن طرق إزالة الشعر مركبات تفتيح الشعر الكيميائية التي تحتوي على مادة ( الهيدروجين بيروكسيد ) والتي تستعمل لتفتيح لون الشعر لجعله أقل ظهورا وملاحظة. ويتم استخدامها لأماكن حساسة أو يصعب إزالة الشعر (الزوائد) منها مثل: الحاجبين، اليدين، فوق الشفة، أعلى الفخذين. يفضل في بعض الأحيان تبييض أو تقشير الشعر عوضا عن إزالته، حيث يعتبر ذلك توفيرا للوقت والمال والألم. ولكن قد يصاحب في بعض الأحيان هذه الطريقة تحسسا جلديا.
ويعد الشمع اللين الاكثر شيوعا، ويستعمل لإزالة الشعر الناعم وتكون حرارته كحرارة الغرفة. ولا يحتاج الى تسخين وتكون كثافته مثل كثافه العسل وينشر على الجلد ويوضع فوقه قطعة من القماش ثم تنزع بعكس اتجاه الشعر. ومن مميزات هذه الطريقة أنها أكثر دواماً وتؤدي إلى ظهور شعر ناعم في المستقبل وبكميات اقل. كما أنها لا تسبب الحكاك المرافق لنمو الشعر تحت الجلد كما هو الحال في الطرق الاخرى.
وغالبا ما تفضل السيدات عملية إزالة الشعر بالشمع عن غيرها من الطرق لأنها عملية أسرع وأكثر دواما. بالإضافة إلى فعاليتها على الشعر الخشن مع احتمال نمو شعر أنعم وأقل كمية أو كثافة. وأنواع الشمع المستخدمة إزالة الشعر هي الشمع الحار( القاسي ) الذي يستعمل لإزالة شعر الوجه وأعلى الفخذين وتحت الإبط، حيث يبدو أكثر فعالية لإزالة الشعر القاسي والقصير الذي يظهر في هذه المناطق من الجسم. ويحتاج هذا النوع من الشمع إلى حرارة عالية حتى يميع، لذا يجب أخذ الحذر عند وضعه على البشرة حتى لا تحترق ويجب أن تعادل حرارته حرارة الجسم حتى لا يسبب أي حروق على البشرة.