الزكام المنتشر التهاب فيروسي في القسم العلوي من الجهاز التنفسي، في الأنف والحنجرة. يكون الزكام الشائع غير مؤذ عادة، بالرغم من الإحساس بغير ذلك.
إذا لم يكن هناك أنف جار وحنجرة متقرحة وسعال، فتكون العينان دامعتين مع عطاس واحتقان، أو ربما كل ما سبق، وسبب اختلاف الأعراض يعود إلى أن هناك أكثر من 100 نوع من الفيروسات يحدث الزكام الشائع.
يعاني معظم الراشدين من الزكام مرتين إلى أربع مرات سنوياً. أما الأولاد، وخصوصاً الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة، فيمكن أن يعانوا من الزكام ست إلى عشر مرات سنويا.
لا تبدد مالك
لن تشفي أدوية الزكام المنتشرو والمعروفة زكاماً عاديا أو تجعله يختفي بصورة أسرع. إليك ما هو معروف عن علاجات الزكام الشائعة:
- مسكنات الألم: منتجات مثل الأسيتامينوفين (تايلنول وغيره)، والإيبوبروفين (أدفيل وموترين وغيرهما) قد تخفف الحرارة المرتفعة، وتقرح الحنجرة، والصداع. إلا أن الاستعمال المفرط لهذه المنتجات قد يؤدي إلى تأثيرات جانبية. كن حذرا عند إعطاء الأولاد الأسيتامينوفين لأن التعليمات المتعلقة بالجرعات قد تكون مربكة. على سبيل المثال، تكون تركيبة القطرات الخاصة بالأطفال الرضع أكثر تركيزا من الشراب المستعمل عموما مع الأولاد الأكبر سنا، لا تعط الأولاد الأسبيرين، فقد تم ربطة بمتلازمة راي، وهو مرض نادر وإنما قاتل ربما.
- رذاذات الأنف المريلة للاحتقان: لا يجدر بالراشدين استعمال القطرات أو الرذاذات المريلة للاحتقان لأكثر من ثلاثة أيام لأن الاستخدام طويل الأمد قد يحدث الالتهاب المزمن في الأغشية المخاطية، ولا يجدر بالأولاد استعمال القطرات أو الرذاذات المزيلة للاحتقان على الإطلاق. وثمة أدلة قليلة على أنها فعالة عند الأولاد الصغار، وقد تؤدي لتأثيرات جانبية.
- أشربة السعال: تمنع الجمعية الأميركية لأطباء الصدر بشدة استخدام أشربة السعال لأنها لا تعالج بفاعلية السبب الكامن وراء السعال الناتج عن الزكام. تتكون بعض أنواع الأشربة على مكونات قد تقلل من السعال، لكن المقادير صغيرة جداً بحيث لا تكون مفيدة، وقد تكون في الواقع مؤذية للأولاد.
توصي الجمعية بعدم استخدام أشربة السعال الشائعة أو أدوية الزكام لأي شخص عمره أقل من 14 عاما.
أما جمعية الأدوية والعقاقير (FDA) فتحبذ بعدم إعطاء الأولاد الذين لم يبلغوا العامين بعد أدوية السعال الشائعة وأدوية الزكام.
هل هو زكام أم انفلونزا؟
| زكام |
انفلونزا |
| سيلان انف، عطاس، احتقان في الانف |
سيلان في الأنف |
| حنجرة متقرحة موجبة للحك عادة |
حنجرة متقرحة وصداع |
| سعال |
سعال |
| لا توجد حرارة، أو توجد حرارة منخفضة |
توجد حرارة مرتفعة أكثر من 101 درجة فهرنهايت عادة، ونوبات برد |
| تعب قليل |
تعب معتدل أو وخيم، وضعف في العضلات، ووجع في المفاصل |
علاج الزكام في المنزل
قد لا يشفى الزكام الشائع، لكنك تتمكن جعل نفسك أكثر ارتياحا باتباع هذه النصائح:
شرب العديد من السوائل
الماء والعصير والشاي كلها خيارات جيدة. إنها تساهم في استعادة السوائل التي تمت خسارتها عن طريق إنتاج المخاط أو عند ارتفاع الحرارة. تبتعد عن الكافيين، الذي قد يؤدي لجفاف الجسم، ودخان السجائر الذي قد يفاقم أعراضك.
حساء الدجاج
لطالما أطعم الأهل أولادهم المرضى حساء الدجاج، ووجد العلماء أن هذا يساهم في ما يبدو في تقليل الأعراض بطريقتين:
- أولاً: يكشف عن خصائص مضادة للالتهاب تساعد على تقليل إنتاج المخاط في جهازك التنفسي.
- ثانيا: يسرّع مؤقتا حركة المخاط في الأنف، مما يساعد على تقليلخفيف الاحتقان، والحد من وقت احتكاك الفيروسات ببطانة الأنف.
الحصول على بعض الراحة
ابق في المنزل عند الإمكان إذا عانيت من ارتفاع في الحرارة، أو من سعال قوي، أو احست بالنعاس بسبب الأدوية. فالراحة ضرورية لتسريع الشفاء.
تعديل رطوبة الغرفة
إذ ا كان الهواء جافا، من الممكن لجهاز الرطوبة أو جهاز البخار الناثر للرذاذ البارد أن يرطب الهواء، ويساعد على تقليل احتقان الجيوب الأنفية والسعال. احرص على إبقاء الجهاز المزود بالرطوبة نظيفا، وغيّر المصفاة بصورة منتظمة لمنع نشوء البكتيريا والعفن.
تلطيف الحنجرة
الغرغرة بالماء المالح الفاتر مرات عدة يوميا، أو شرب ماء الليمون الفاتر الممزوج بالعسل قد يساهم في تلطيف الحنجرة المتقرحة ويقلل نوبات السعال.
استعمال قطرات الأنف المالحة
القطرات المالحة فعالة وآمنة وغير مسببة للحساسية – حتى للأولاد – وهي تقلل من احتقان الأنف. من الممكن شراء القطرات من دون وصفة طبية من معظم الصيدليات.
لاستعمالها عند الأطفال، توضع قطرات عدة في منخر، ثم يدخل جهاز الامتصاص فورا في ذلك المنخر.
تناول الفيتامين C
على الرغم من الاعتقاد الشائع، لا يوجد دليل على أن تناول جرعات كبيرة من الفيتامين C يقلل خطر تعرضك للزكام. لكن، ثمة دليل على أن الجرعات الكبيرة من الفيتامين C - لغاية 6 غرامات يوميا – قد تؤثر قليلاً في تقليل فترة الأعراض الزكام.
مكملات الزنك
ثمة دليل على أن تناول مكملات الزنك في بداية الزكام قد يساهم في تقليل الأعراض. لكن الجدل لا يزال قائماً حول فاعلية رذاذ الأنف المرتكز على الزنك. في الإجمال، لا ينصح باستخدام عمال هذا الرذاذ لأن الكثير من الأشخاص عانوا من فقدان دائم لحاسة الشم بعد استخدامه.
المساعدة الطبية
يشفى الناس من الزكام الشائع أثناء أسبوع أو أسبوعين. إذا لم تتحسن الأعراض، راجع طبيبك.
المراجع
tbeeb.net
التصانيف
العلوم البحتة صحة طب