اسم الشهرة الحيمي
الاسم حسن بن أحمد بن صلاح بن دغيش بن محمد بن حمزة.
القرية شبام.
القرن الذي عاش فيه العلم 11هـ / 17م
تاريخ الوفاة 11 12 1071 هـ / 6 8 1661 م
السيرة الذاتية للعلم شرف الدين، اليوسفي الجمالي؛ توفي في مدينة (شبام كوكبان) من بلاد المحويت. عالم، فاضل، محدث، فقيه، أديب، شاعر، اشتغل بالعلم درسًا وتدريسًا، حتى صار إمامًا في الفقه، مشاركًا فيه وفي غيره من العلوم. كان أحد كبار أعيان دولة المؤيد (محمد بن القاسم)، وأخيه المتوكل (إسماعيل بن القاسم)، وقد حظي عند الأخير بمنزلة سامية لرجاحة عقله، وحسن تدبيره وفصاحته، فكان يعول عليه في مهمات صعبة، ومن ذلك أنه كلفه بتسوية الخلاف بين السلاطين (آل الكثيري) في حضرموت؛ فنجح في مهمته، وأصلح الأمور بحميد رأي، وجميل عناية. كلفه الإمام (إسماعيل) بالسفر إلى الحبشة، بِنَاءً على طلب من سلطانها للإمام، ضمنه رغبته في الإسلام، فسافر إليه صاحب الترجمة في خمسين رجلاً، وركبوا سفينة من المخا، واستمر في البر والبحر من الحبشة، مع من معه من الدعاة إلى الإسلام تسعة أشهر تقريبًا، وأكرمهم السلطان الحبشي، وأراد أن يخلع على صاحب الترجمة حريرًا خالصًا، وسِوارين ذَهَبًا، فاعتذر إليه قائلاً: "هذا لا يحل في شريعتنا"، فعظم الإسلام والداعي في عين السلطان. وظل هناك ثلاث سنين، اشتملت على غرائب وعجائب جمة، ذكرها صاحب الترجمة في إحدى مؤلفاته، ويقال: إنه بعد عودته من (الحبشة) وُلِّي حاكمًا ببلاد (كوكبان)، فأقام بمدينة (شبام) حتى توفاه الله. من مؤلفاته: 1-الإلمام في الحديث، ذكره تاج العروس. 2-حديقة النظر وبهجة الفكر في عجائب السفر، ومنه نسخة باسم الروضة النَّدية في تحقيق الرحلة الحبشية، وقيل: إن اسمه (طرف الأخبار في نتائج الأسفار)، وهو من الكتب الرائعة في أدب الرحلات، طبع في ألمانيا، ثم في مصر. وله شعر، قال معظمه أيام إقامته في الحبشة، ومنه قوله: على كل سَعْي في الصلاح ثواب وكل اجتهادٍ في الرَّشاد صوابُ وليس على الإنسان إدراك غاية ودون مداها للعيون حجــابُ ولو عَلِم الساعون غاية أمرهم لما كان شخص بالشرور يصاب فقل لأمير المؤمنين لقد دعــا وحق له بعد الدعاء يجـــاب ولكنَّ أقوامًا يظنون أنهـــم رموا غرضًا في دينهم فأصـابوا وله أيضًا: فؤاد على هجـر الأحبة لا يقـوى وكيف وَرَبْع العامرية قد أقــوى وصبرٌ ولكن غاله الهجـر والنوى فلا نفع للمهجور فيه ولا جـدوى ولكنني قد ذُبت في الوصل بالرجا وكم ذي لُبانات تمنع بالرجــوى فيا أيها الخِلُّ الــذي أنا صبُّـه عليك بآداب الحـديث ومـا يُروى ومُنَّ علينا بالــترســل إنني رأيت حديث المَنِّ أحلى من السلوى
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية