رحلات گـَليـڤر Gulliver's Travels عمل أدبي ساخر شهير في الأدب الإنجليزي. وهي قصةٌ محببة لدى الأطفال. وقد نشرت هذه القصة في لندن عام 1726م تحت اسم لميل جليفر، وهو جراح في سفينة وقبطان فيما بعد. وقد ظهر أن جوناثان سويفت الفكه والكاهن الكبير في كاتدرائية سانت باتريك في دبلن (أيرلندا) هو كاتب الرواية.
أراد سويفت أن يسخر من أصحاب المناصب العالية. لكن الحكاية كانت مثيرة إلى حدٍّ جعل الناس، الذين قصد سويفت مهاجمتهم، عاجزين عن إدراك معناها في بداية الأمر. وبعدما يقرب من ثمانين عاماً، نشر رسَّام من جلاسجو الجزءين الأول والثاني في نسخة معدَّلة للأطفال. وقد أصبحت هذه النسخة إحدى كتب الحكايات التراثية. ويستمتع العديد من الكبار بقراءة القصة الأصليَّة في نسختها الكاملة.
ملخص القصة
يصف الدكتور جليفر في الكتاب مغامراته المثيرة في بلاد بعيدة.
الجزء الأول: الرحلة إلى ليليپوت
4 مايو 1699 — 13 أبريل 1702 وتبدأ القصة بحطام سفينـته. ويسبح جليفر، الناجي الوحيد، إلى الشاطئ ويجد نفسه في ليليبُتْ، حيث لا يتجاوز طول النَّاس هناك 15 سم. لكنَّ أهل ليليبتْ ينظرون لأنفسهم باعتداد كبير. وفي تصويره لوصف الإمبراطور لبلاده، يسخر سويفت من بلده ومن كل الناس الذين يُعجبون بأنفسهم إعجابًا زائدًا. وبعد مغامرات عديدة، يُغادر جليفر ليليبت.
الجزء الثاني: الرحلة إلى بربدنگناگ
20 يونيو 1702 — 3 يونيو 1706 وينتقل جليفر في الرحلة الثانية إلى بربدنجناج Brobdingnag، حيث الناس عمالقة عظام. ويصبح جليفر حيوانًا مدللاً لطفلة صغيرة عمرها تسع سنوات لايتعدى طولها 40 قدمًا، أي أنها قصيرةٌ بالنسبة لعمرها. ويمر جليفر بتجارب مفزعة في هذه البلاد.
الجزء الثالث: الرحلة إلى لاپوتا، بالنيباربي، لوگناگ، گلبدبدريب، واليابان
5 أغسطس 1706 — 16 أبريل 1710
ويصف الجزء الثالث من الكتاب رحلة جليفر إلى بلاد عجيبة عديدة.
الجزء الرابع: A Voyage to the Country of the Houyhnhnms
7 سبتمبر 1710 – 2 يوليو 1715
ويحكي الجزء الرابع عن بلاد الهوينهنم، أي الخيول الحكيمة الناطقة.
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D9%84%D9%81%D8%B1موسوعة المعرفة
التصانيف
الأبحاث