ضعف النمو الجنيني
(والذي يسمى طبيا إعاقة النمو داخل الرحم) يعرف بأنه صغر حجم الجنين بالنسبة للمرحلة المقابلة من الحمل. وهو يحصل كأحد المضاعفات في حوالي 5% من جميع حالات الحمل.
في كثير من الحالات لا توفر المشيمة ما يكفي من مواد غذائية للجنين، وهذا من الممكن أن يؤدي لاضطرابات مثل ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل أو تعاطي الأم للكحوليات أو التبغ. كما من الممكن أن يؤدي إلى تعدد الأجنة. في بعض الحالات تكون العدوى أو تشوهات الجنين هي سبب الحالة.
ضعف نمو الجنين يكون أكثر شيوعا تحت سن السابعة عشرة أو فوق سن الخامسة والثلاثين. ما لم يتم التدخل خلال الحمل، فإن الأطفال يولدون عادة بأحجام صغيرة بالنسبة لأعمارهم (سواء كانت الولادة قبل الأوان أم لا) مما يجعلهم عرضة للمضاعفات.
من الضروري عمل فحوص ما قبل الولادة (متابعة الحمل) لاكتشاف ضعف نمو الجنين في أوائل حصوله. قد يتم تشخيص الحالة بالموجات فوق الصوتية ثم يتم تقييم حالة بعناية بفحصه بالموجات فوق الصوتية بصورة دورية أو باختبارات اللا توتر.
علإج الاضطرابات المسببة للحالة أحيانا ما يساهم في استعادة المعدل الطبيعي للنمو، ولكن أحيانا ما يتم الحث على الولادة حتى من الممكن تغذية الطفل وملاحظته في وحدة العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة.
المراجع
tbeeb.net
التصانيف
العلوم البحتة الطبي طب العلوم التطبيقية