اسم الشهرة الإمام حسن 
الاسم حسن بن القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي. 
القرية صنعاء. 
القرن الذي عاش فيه العلم 11هـ / 17م 
تاريخ الميلاد 1 8 996 هـ / 25 6 1588 م 
تاريخ الوفاة 3 10 1048 هـ / 6 2 1639 م 
السيرة الذاتية للعلم الحسني، ولد ونشأ في مدينة صنعاء، ومات في مدينة (ضوران) حاضرة بلاد (آنس). عالم، فاضل. أخذ العلم عن جماعة من العلماء، ونال قدرًا من العلوم، ثم تفرغ للقتال مع أبيه ضد الأتراك (العثمانيين)، وأجاد حمل السيف؛ فأذاقهم الأمرين، وهُزموا منه في بعض الوقائع، ثم انتصروا عليه، وأسروه وحبسوه في مدينة صنعاء مدة، فاستطاع الهروب، وعاد إلى ما كان عليه، من التمرد على ولاة الدولة (العثمانية) ومقاتلتهم، حتى رحلوا عن اليمن بحملتهم الأولى التي كان هدفها قمع الحركات الانفصالية الإمامية الشيعية، التي عملت على الاستقلال بحكم اليمن. عُرف عن صاحب الترجمة إلى جانب براعته القتالية وحنكته السياسية، حلمه وعفوه عند المقدرة، دلَّ على ذلك ما فعله مع (العثمانيين)، حين أخذ منهم مدينة زبيد، فلم يؤذِ أحدًا منهم، ولم يؤثر فيه العذل، بل أحسن إليهم، وكساهم وأطلقهم معززين مكرمين. مات أبوه حين كانت البلاد قد دانت له، ولأولاده: صاحب الترجمة، و(محمد)، و(إسماعيل)، فاختط مدينة (ضوران)، وأحيا أراضيها، وغرسها بالأشجار والفواكه، وبنى بها حصن (الدامغ)، وأجرى حوله الأنهار، وغرس في جوانبه الأشجار، وبَنَى عددًا من المساجد، مزودة بحماماتها، وأمر كل أمير من أمرائه، أن يبني فيها بيتًا، فاتبعوا أمره، وانتعشت الأسواق، وتوسعت المدينة، فأقام فيها حتى مرض بمرض يقال له: (ذات الجنب) - لعله الكلى أو الزائدة - وتوفي بها بعد أن آل الحكم لأخيه (محمد). رثاه جماعة من شعراء عصره، ومن ذلك قول أحدهم: أدَرَى الذي ينعى إلينا ما نعى لو كان يدري ما أشاد وأسمعا أتراه يدري أنه ينعى إلــى كل الأنام الدين والدنيا معــا وحياتهم ومعاشهم ورياشهم ونعيمهم هذي الخصال الأربعا كان كريمًا، كثير المعروف، يعرف للعلماء والصالحين قدرهم، ملازمًا للقراءة في حله وترحاله، جمع بين هيبة العلم ووقاره، وبين شجاعة الفارس وفتوته. 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية